ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
تبوأت المملكة العربية السعودية عرش صناعة النفط عالمياً لعقود، وتبحث حاليًا المملكة عن مصادر جديدة، تمكّنها من المحافظة على مكانتها في عالم صناعة الطاقة، بالتزامن مع تحقيق مستهدفها بالوصول إلى انبعاثات صفرية بحلول 2060.
وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي انعقد قبل أيام في الرياض، إن “السعودية تريد أن تمد العالم بكافة أنواع الطاقة سواء كانت هيدروجينية أو نووية. فنحن نريد مدّ العالم بالطاقة أيّاً كان نوعها”.
ويعد هذا التوجه نحو أنواع الطاقة الجديدة يشهد الكثير من الاستثمارات في الطاقات المعروفة مثل الشمسية والرياح، لكنه لا يغفل أيضاً الاستثمار في أفكار غير تقليدية، ولا تزال ناشئة، والتي قد تحمل في طياتها الكثير من الفرص مستقبلاً حال نجاحها، على غرار الطاقة الشمسية الفضائية.
تقوم الطاقة الشمسية الفضائية على إطلاق أقمار اصطناعية في المدارات الأرضية، ما يجعلها عرضةً بشكلٍ دائم ومن دون انقطاع لأشعة الشمس، ثم نقلها إلى كوكب الأرض، عبر موجات ميكروويف أو ليزر، لتتلقاها مستقبلات على الأرض تحوّلها إلى طاقة جاهزة للاستخدام.
ظهر الاهتمام السعودي بهذه التقنية للمرة الأولى إلى العلن مطلع 2023، عندما نشرت الحكومة البريطانية بياناً أفاد بأن غرانت شابس، الذي كان يشغل آنذاك منصب وزير الدولة لوزارة أمن الطاقة البريطانية، بحث مع وزير الاتصالات وتقنية المعلومات السعودي عبدالله السواحه، خططاً طموحة للتعاون في مجال الفضاء والابتكار، بما في ذلك إمكانية الاستثمار في تطوير الطاقة الشمسية الفضائية.
وذكر البيان آنذاك، أن التعاون بين شركة “سبايس سولار” البريطانية و”نيوم”، يمكن أن يشهد التزام كل جهة باستثمارات كبيرة في تطوير الطاقة الشمسية الفضائية خلال السنوات المقبلة.
يشرح سام أدلين المدير التنفيذي لشركة “سبايس سولار” التي تتخذ في بريطانيا مقراً وتعتبر من الشركات القليلة العاملة في هذا المجال، أن الطاقة الشمسية لطالما اعتبرت المصدر المثالي للطاقة النظيفة، ولكن إمداداتها غير مستقرة.
بدوره، يرى الرئيس التنفيذي لوكالة الفضاء السعودية محمد التميمي أن هذه التقنية تعطي تفاؤلاً كبيراً بشأن استخدام الطاقة النظيفة في الأرض.
تعتبر الاستفادة من الطاقة الفضائية مفيدة بعدة طرق، حيث يمكن توليد الطاقة الشمسية في الفضاء بكفاءة أعلى نظرًا لعدم وجود تأثيرات الجاذبية والتلوث الجوي وتغيرات الطقس. بالإضافة إلى ذلك، يمكن توجيه الطاقة الشمسية المولدة في الفضاء إلى أي مكان على سطح الأرض دون القيود المرتبطة بموقع الشمس وظروف الطقس المحددة.
ومع ذلك، تواجه الطاقة الفضائية تحديات تقنية واقتصادية. من بين هذه التحديات، صعوبة بناء البنية التحتية الضخمة في الفضاء وتكاليف إطلاق الأقمار الصناعية والمركبات إلى المدارات المناسبة. كما تواجه الطاقة الفضائية بعض المخاوف المتعلقة بالأمان والتأثير البيئي.
على الرغم من التحديات، لا يزال البحث والتطوير في مجال الطاقة الفضائية مستمرًا، وقد يكون لها دور مهم في تلبية الطلب المتزايد على الطاقة وتوفير مصادر طاقة نظيفة ومستدامة في المستقبل.