إيران وبلجيكا تتعادلان سلبيًا وتؤجلان حسم التأهل لدور 32 في كأس العالم 2026
الفرق الراجلة بشؤون الحرمين تواصل تقديم خدماتها الميدانية لزوار المسجد النبوي
تهيئة موقع رصد تعامد الشمس على مدار السرطان في حوطة بني تميم
ضبط وافد حاول دخول السعودية بطريقة غير مشروعة عبر مطار الأمير نايف بن عبدالعزيز
وزير الرياضة يلتقي لاعبي الأخضر بعد مواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
دونيس: مواجهة إسبانيا كشفت لنا دروسًا مهمة قبل لقاء الرأس الأخضر
السعودية نموذج عالمي رائد في تقديم الدعم الإنساني للاجئين والزائرين والنازحين
الداخلية القطرية: انفجار داخل مصنع في رأس لفان دون إصابات
ضبط 7,424 دراجة آلية مخالفة في مختلف مناطق المملكة
والد الإعلامي وليد الفراج في ذمة الله
حالة من الصدمة في بابوا غينيا بعد وفاة أكثر من 2000 شخص في الانهيار الأرضي الذي ضرب كاولوكام بمقاطعة إنجا.
وتجدد الأمل في العثور على أحياء تحت الأنقاض في بابوا غينيا الجديدة، في ظل استمرار عمليات البحث والإنقاذ على مدار الساعة.
وعثرت فرق الإنقاذ على الزوجين جونسون وجاكلين أحياء من مأساة بابوا غينيا الجديدة، إذ تعرضت إحدى القرى النائية في منطقة كاولوكام لانزلاق التربة في الساعات الأولى من يوم 24 مايو، ما أدى إلى دفن أكثر من ألفي شخص أحياء وتسبب في دمار كبير.
وتم إخراج الزوجين بعد محاصرتهما تحت الأنقاض لمدة 4 أيام، إذ كان منزل جونسون وجاكلين ياندام ضمن البيوت الواقعة في نطاق الانهيار الأرضي، لكنه ظل مغطى بالصخور الضخمة.
وعن تفاصيل إنقاذ الزوجين، نقلت شبكة “NBC” عن الزوجين قولهما فور خروجهما من تحت الأنقاض: “وافقنا على الموت معًا”، موضحين أن الصخور الكبيرة التي سقطت على منزلهما شكلت حاجزًا منع المزيد من الحطام من إيذائهما، كما أنهما كانا سيموتان من الجوع والعطش إذا لم يتم العثور عليهما.
وبدأ الزوجين في الصراخ أملًا في النجاة وللبحث عن المساعدة، بعد أنّ انهار المنزل بهما، ولحسن الحظ كان أطفالهما الثلاثة خارج كاولوكام عندما وقعت الكارثة.
يأتي ذلك فيما قالت وكالة أممية إنه “من المستبعد العثور على مزيد من الناجين في المنطقة التي تعرضت لانزلاق التربة في بابوا غينيا الجديدة في وقت صدرت أوامر إجلاء لآلاف الأشخاص خشية انزلاقات أخرى.
هذا وتتواصل عمليات البحث عن الأحياء تحت أكوام التربة والركام، التي يصل عمقها إلى عدة أمتار والأشجار المقتلعة وصخور ضخمة بحجم سيارة، مستخدمين في الكثير من الأحيان فقط أيديهم ومجارف وعصي حفر، غير أن الآمال بالعثور على ناجين تتضاءل.