“موان” يطرح فرصة استثمارية لإنشاء وتشغيل مشروع معالجة نفايات المسالخ
إسبانيا تهزم الأوروغواي وتتأهل متصدرة للمجموعة الثامنة بكأس العالم
توقيع اتفاق إطار ثلاثي بين الولايات المتحدة ولبنان وإسرائيل لاستعادة سيادة لبنان
مدرب الأخضر جورجيوس دونيس: أشكر اللاعبين ولم نحقق ما نريد
عواصف وفيضانات عارمة تضرب اليابان
تفاصيل أول تصعيد بين أمريكا وإيران منذ توقيع مذكرة التفاهم
أوكرانيا تكثف هجماتها بالمسيرات على مقاطعات روسية
الأخضر يغادر كأس العالم بتعادله مع الرأس الأخضر دون أهداف
طقس السبت.. أمطار رعدية ورياح نشطة على عدة مناطق
سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
كشف عبدالعزيز الشيبي، أحد أبناء كبير سدنة بيت الله الحرام، أحقية أي شخص من غير السدنة في فتح باب الكعبة المشرفة.
وقال الشيبي، في تصريحات إلى قناة الإخبارية اليوم الجمعة: إن النبي- صلى الله عليه وسلم- حين سلم المفتاح إلى جدنا أبي طلحة قال: “خذوها يا بني أبي طلحة تالدة خالدة لا ينزعها منكم أحد إلا ظالم”.
وأشار إلى أن الحديث القدسي يقول: “ستبقى سدانة هذا البيت ما بقي البيت أو لبنة من لبناته”، موضحًا أن هذا المنطوق وهذا الحديث جعل الناس يعترفون بأن للأسرة الحق الوحيد في هذا الباب وهذا المفتاح.
وأوضح أنه لم يحاول أي أحد الحصول على المفتاح؛ لأن الموضوع رسخ في الأذهان، وهو أمر محفوظ بأمر الله سبحانه وتعالى.
وذكر تقرير على قناة العربية، أن قصة سدانة الكعبة بدأت من قيام النبي إبراهيم عليه السلام ببناء الكعبة المشرفة، كانت السدانة لابنه إسماعيل عليه السلام، حيث تولّى رفع القواعد من الكعبة مع والده، حتى قام جرهم وخزاعة باغتصابها منهم على الترتيب، ثمَّ استردها منهم الجد الرابع للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهو قصي بن كلاب، وبعد موته أصبحت سدانة الكعبة في يد ولده الأكبر عبد الدار، ثمَّ صارت مع بني عبد الدار في العصرين الجاهلي والإسلامي، ولم تزل السدانة في ذريته حتى انتقلت إلى عثمان بن طلحة بن أبي طلحة بن عبدالله بن العزى بن عثمان بن عبد الدار بن قصي، حيث أعاد لهم الرسول صلى الله عليه وسلم مفاتيح الكعبة.
وجرت العادة أن يوضع مفتاح باب الكعبة المشرفة لدى أكبر السدنة سنًّا، ويسمى السادن، وعند فتح الكعبة يشعر السادن الأول جميع السدنة الكبار منهم، بوقت كافٍ ليتمكنوا من الحضور جميعًا إن أمكن ذلك أو بعضهم، ليقوموا بغسلها بمعية ولي الأمر والأمراء.