قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
استقرت أسعار النفط العالمية، اليوم الثلاثاء، إذ ساهم احتمال إبقاء أوبك+ على قيود إمدادات النفط في اجتماعها في الثاني من يونيو وتوقعات الطلب القوي على الوقود من الولايات المتحدة خلال الصيف في تحقيق توازن أمام المخاوف إزاء استمرار ارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية لمدة أطول.
وارتفعت أسعار النفط أكثر من 1% أمس الاثنين في تعاملات هادئة بسبب عطلة رسمية في بريطانيا والولايات المتحدة مع توقعات بارتفاع الطلب من الولايات المتحدة مع بداية موسم العطلات الصيفية.
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت لشهر يوليو 38 سنتًا أو 0.5 بالمائة إلى 83.48 دولار للبرميل بحلول الساعة 13:27 بتوقيت جرينتش.
كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 1.43 دولار أو 1.8 بالمئة إلى 79.15 دولار مقابل سعر تسوية يوم الجمعة بعدما جرى تداوله خلال عطلة أمريكية دون تسوية.
وقال تشارالامبوس بيسوروس المحلل لدى مؤسسة “إكس إم” للسمسرة: “تعافي النفط في الآونة الأخيرة، وربما يكون ذلك مدفوعًا بتوقعات الطلب القوي على الوقود مع زيادة فترات قيادة المركبات في موسم العطلات الصيفية”.
وقال تاماس فارجا من مؤسسة “بي في إم” للسمسرة: “على الرغم من المزاج الأكثر إشراقًا بلا منازع الذي شهدناه في اليومين الماضيين، فإن المخاوف المتعلقة بأسعار الفائدة ستكون بمثابة كابح لمزيد من محاولات رفع أسعار النفط بشكل كبير في المستقبل القريب”.
وتتجه كل الأنظار إلى الاجتماع القادم عبر الإنترنت لتحالف أوبك+ في الثاني من يونيو إذ يتوقع متداولون ومحللون استمرار تخفيضات الإنتاج الطوعية عند 2.2 مليون برميل يوميًّا.
وقال فارجا: “الافتراض بعدم حدوث أي تغييرات في مستويات الإنتاج هو افتراض عادل”.