السعودية تدين وتستنكر استهداف موقعين بالكويت بطائرات مسيرة قادمة من العراق
سلمان للإغاثة يوزّع 800 سلة غذائية في ريف دمشق
ترامب عن إيران: سيقدمون عرضًا وسنرى ما سيحدث
القدور النحاسية.. إرث المطبخ القصيمي وذاكرة الطهي قديمًا
أمطار الربيع تُنعش الباحة وتستقطب المتنزهين
وول ستريت ترتفع وسط آمال إحراز تقدم بمحادثات أميركا وإيران
إقبال على مواقع الجاكرندا في أبها وسط أجواء ربيعية معتدلة
ضبط مقيم لنقله مقيمين مخالفين لأنظمة وتعليمات الحج
إبتسامة فرح وتحقيق أحلام.. من سورابايا إلى مكة المكرمة بكل يسر وسهولة
رئيس أوكرانيا يغادر جدة
استقبلت المائدة الجازانية طبقها السنوي الأشهر “المحشوش” وهو أحد المأكولات الشعبية، والأطباق التقليدية التي ارتبطت بموروثات المنطقة، وشكلت جزءاً من ثقافتها، وامتازت بنكهاتها اللذيذة وطعمها المميز.

وحافظ “المحشوش” أو ما يُعرف بـ”الحميس”، على استمراريته ووجوده بين مختلف الأطباق ، خاصة وأن أهالي منطقة جازان يرون في هذه الأكلة وإعدادها، إحياءً لموروث شعبي قديم ارتبط بموسم عيد الأضحى المبارك، حين استخدم الأهالي هذه الأكلة خصيصًا لحفظ اللحم لعدم وجود أجهزة التبريد آنذاك.

وتوارثت الأجيال في جازان أكلة “المحشوش” فغدت واحدة من الأكلات الشهيرة، حين اعتادت النسوة منذ القدم على إعدادها من لحوم وشحوم الأضاحي، وتجهيزها للطهي بعد تقطيع اللحم والشحم في إناء مصنوع من الحجر عادة أو من المعدن أحيانًا، حيث يتم إذابة الشحم ومن ثم يوضع اللحم على دفعات، ثم توضع عليه البهارات، ويترك على النار لعدة ساعات مع تحريكة بين الحين والآخر ، ومن ثم وضعه في إناء آخر مصنوع من الفخار.
ويتميز المحشوش بتجمده وبقائه لفترات طويلة تصل إلى شهور عدة مع احتفاظه بنكهته ومذاقه الذي لا يتغير.
