وزير الداخلية يتفقد وحدات الدفاع المدني في مشعر منى
حجاج بيت الله الحرام ينفرون من عرفات إلى مزدلفة
أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
أدلى طبيب بشهادته، في محاكمة جديدة لـ”لوسي ليتبي” الشهيرة بالممرضة “سفاحة الرضع”، والتي كانت أدينت بالفعل بقتل 7 رضع ومحاولة قتل 5 آخرين أثناء عملها في مستشفى “كونيسة تشيستر” البريطاني.
وأوضح الطبيب، ويدعى رافي جايارام، أنه وجد ليتبي ذات يوم واقفة بجانب جهاز التنفس الصناعي لواحدة من المواليد الجدد، ولم تكن تفعل شيئًا ولم تحرك ساكنًا فيما كانت المؤشرات الحيوية للرضيعة تنهار، بحسب “ديلي ميل”.
وأضاف الطبيب أنه وعدد من زملائه كانوا بالفعل قلقين بشأن سلوك الممرضة وشعروا بعدم الارتياح لوجودها بمفردها مع الرضع.
وتابع الطبيب جايارام: “في فبراير 2016، شهدنا عددًا من الحوادث غير العادية مع الأطفال، وقد لاحظ عدد من الزملاء وأنا، ارتباط ذلك بوجود لوسي ليتبي في قلب هذه الأحداث، لقد أجرينا مراجعة موضوعية ولم نجد أي عوامل أخرى”.
وأكد الطبيب أن أجهزة الإنذار التي تنطلق عادة في حالة كهذه لم تكن تعمل، وقال: “أسرعت لإنقاذ الرضيع لقد فوجئت بعدم انطلاق الإنذار”.
وواصل الطبيب بقوله: “إنه وجد مشكلة في أنبوب التنفس الخاص بحاضنة الرضيعة”، وهو ما استغربه أيضًا قائلًا: “سيتطلب الأمر الكثير من الحركة حتى تتمكن الطفلة من إزاحة الأنبوب”.
وقال الطبيب: إنه أعاد إنعاش الطفلة بإزالة الأنبوب وإعطائها الأكسجين من خلال قناع، وقال: “لقد استعادت وعيها بسرعة كبيرة، في غضون بضعة أنفاس”.
يذكر أنه تم اتهام ليتبي بمحاولة قتل الرضيعة، التي يشار لها باسم “بيبي ك”، من خلال تحريك أنبوب التنفس في غضون ساعتين من ولادتها.
وحاليًّا، تقضي الممرضة السابقة 14 أمرًا بالسجن مدى الحياة بعد إدانتها في أغسطس الماضي بقتل 7 أطفال تحت رعايتها ومحاولة قتل 6 آخرين.