“فيفا” يعتمد تعديلًا جديدًا على لوائح كأس العالم 2026
الملك سلمان يصدر أمرًا ملكيًا بترقية 107 أعضاء من النيابة العامة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من إثيوبيا
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع طائرتين مسيرتين قادمتين من إيران
أمير الرياض يدشّن منصّة “صوت التعليمية الرقمية” لخدمة الأشخاص ذوي متلازمة داون
هيئة بريطانية: إخماد حريق بسفينة شحن قبالة سواحل الدوحة
جبل الرحمة.. معلم ارتبط بأعظم مشاهد الحج
أوكرانيا: اشتباكات وهجمات بمسيرات رغم وقف إطلاق النار مع روسيا
هيئة الطرق: 6 آلاف تصريح لتنظيم الأعمال على شبكة الطرق في أبريل الماضي
باكستان تعتزم إصدار أول سندات مقومة باليوان الصيني
دعا ماجد آل حسنة، خبير الإتكيت والبروتوكول، إلى عدم مشاركة تهاني عيد الأضحى المبارك لأكثر من شخص بنفس رسالة المعايدة.
كما نوه آل حسنة عبر منصة إكس، إلى عدم الخلط بين الرسائل الجماعية والمجموعات، حيث أن هناك فارقًا بين الاثنين، وشدد على ضرورة إرسال التهنئة الرقمية باسم الشخص، وعدم مشاركتها بين ناس كثيرين بمعايدة واحدة، واصفًا الأمر بقوله: “فكونا من الرسائل الجماعية في واتساب”.
ولفت خبير الإتكيت والبروتوكول إلى أنه يحق للمتلقي عدم الرد على تلك الرسائل الجماعية لأنها لم تصل إليه بصفته واسمه بل إن الرسالة أرسلت إلى عدة أشخاص.
وتفاوتت ردود الأفعال حول تدوينة آل حسنة ما بين مؤيد ومعارض، حيث أكد البعض أن الرسائل الجماعية توفر الوقت ولا تقلل من المحبة أو أهمية التواصل لأن الأصل هو إرسال المعايدة وليس الآلية، خاصةً وأن البعض يعاني من ضيق الوقت ما يمنعه من إرسال رسائل خاصة لكل شخص.
في المقابل رأى آخرون، أن رسائل التهنئة تشبه “تعريف الراتب” خاصة تلك التي تكون ثابتة بصورة الشخص وجهة العمل التي يمثلها وما شابه، مؤكدين أنه من المهم أن تكون الرسالة باسم الشخص لأن هذا يدل على التقدير والمحبة.