إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أصدرت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي “سدايا” تقريراً عن حالات استخدام أكثر من 100 أداة ذكاء اصطناعي في عددٍ من المجالات الفنية والحيوية والطبية والتقنية والقانونية والإعلامية، تم اختيارها وفق معايير عالية من أفضل الشركات التقنية الرائدة والناشئة في العالم، بهدف التوعية بكيفية المساهمة في زيادة إنتاجية الموظفين وتحسين جودة العمل، بعد أن بات الذكاء الاصطناعي عاملاً مهمًا ومؤثرًا في عالم التقنيات المتقدمة في عصرنا الحالي.
وتأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام سدايا بتعزيز الوعي المجتمعي تجاه أحدث تقنيات البيانات والذكاء الاصطناعي بصفتها المرجع الوطني لهما في المملكة من تنظيم وتمكين وتطوير، علاوة على أهمية هذه التقنيات في رسم مستقبل العالم بطرق غير تقليدية.
ويغطي الدليل 12 مجالاً تضمنت: التسويق، والتصميم الجرافيكي، والبرمجة، والأمن السيبراني، و التعليم، والبحث العلمي، والطب، والقانون، و الهندسة المعمارية، وإدارة المشاريع، والموارد البشرية، والمحاسبة.
ويقدم التقرير شرحاً مختصراً لاستخدامات الذكاء الاصطناعي في مختلف المجالات آنفة الذكر، ففي المجالات الإبداعية تخدم أدوات الذكاء الاصطناعي قطاع التسويق في إنشاء محتوى تسويقي وتحسين الحملات الإعلانية، كما يخدم المصممين في تسهيل عمليات التصميم وتوليد الصور الإبداعية، كما تسهم أدوات الذكاء الاصطناعي في مساعدة المبرمجين على تحسين الأكواد البرمجية وزيادة كفاءة التطوير، كما تقدم لأخصائي الأمن السيبراني توصيات لتحسين حماية الأنظمة والبيانات.
ويتيح التقرير لمديري المشاريع الاستفادة القصوى في تحسين إدارة المشاريع وتنظيم سير العمل، كما يسهل على اختصاصي الموارد البشرية تعزيز إدارة الموظفين وتحليل البيانات الوظيفية، كما تمكن المحاسبين من تحسين عمليات المحاسبة وإعداد التقارير المالية.
كما قدم التقرير الأدوات التي تسهم في خدمة الباحثين في المجالات العلمية وتحسين جودة مخرجات البحث العلمي، كما تسهل على الباحثين الوصول إلى الأبحاث وتحليلها، بالإضافة إلو تحسين المجال التعليمي حيث تقدم أدوات الذكاء الاصطناعي توصيات ونماذج لتحسين طرق التدريس وتقييم أداء الطلاب، وتسهم أيضاً في تقديم تجربة للأطباء لتحسين دقة التشخيص وإدارة السجلات الطبية، ويمكن للمهندسين المعماريين الاستفادة منها لتسهيل عمليات التصميم المعماري وتحليل البيانات وعمل تصاميم معمارية مميزة.
ويأتي هذا التقرير في وقت يتزايد فيه الاعتماد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز كفاءة العمل وتحسين الإنتاجية، ويُتوقع أن يساعد المهنيين في تبني هذه التقنيات لتعزيز الأداء واستدامته؛ إذ تعزز تطبيقات الذكاء الاصطناعي من كفاءة الأعمال وجودتها وتحسن الإنتاجية، ويُعد الذكاء الاصطناعي التوليدي أحد أبرز هذه التقنيات، ومن المتوقع أن يسهم – بالإضافة إلى التقنيات الأخرى – في أتمتة مهام تستغرق ما يقارب 60% إلى 70% من وقت الموظفين، مما يزيد إنتاجية العمل بنسبة 0.5% إلى 3.4% سنويًا حتى عام 2040م.