قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أثبتت دراسة حديثة أن ممارسة الرياضة بانتظام تساعد في تحسين مجموعة متنوعة من مقاييس الصحة، وأظهرت أن وقت ممارسة الرياضة مهم بقدر أهمية ممارسة التمارين نفسها، خاصة عندما يتعلق الأمر بالتحكم في مستويات السكر في الدم.
وأفاد موقع New Atlas عن دورية Obesity، أجرى عالمان يعملان بجامعة غرناطة في إسبانيا، البحث الذي اشتمل على فحص وتحليل بيانات من 186 بالغًا يعانون من زيادة الوزن و/أو السمنة حسب مؤشر كتلة الجسم المتوسط 32.9. وكان متوسط أعمار المشاركين حوالي 47 عامًا. فيما ارتدى الجميع مقياس تسارع لتتبع الحركة وجهاز مراقبة الغلوكوز المستمر لمدة أسبوعين.
كما اكتشف الباحثون أن المشاركين في الدراسة الذين حصلوا على أكثر من 50% من تمارينهم المعتدلة إلى القوية بين الساعة 6 مساء ومنتصف الليل، شهدوا انخفاضًا كبيرًا في مستويات الجلوكوز بالدم لديهم استمر طوال اليوم، وليس فقط فور انتهاء التمرين، على عكس أولئك الذين كانوا خاملين كل يوم.
كذلك صنفت الدراسة الأشخاص النشطين على أنهم يمارسون ما بين 21.4 و42.9 دقيقة من التمارين الرياضية كل يوم، و”النشطين للغاية” على أنهم أولئك الذين يمارسون أكثر من 42.9 دقيقة من التمارين الرياضية كل يوم.
ويعد تحقيق مستويات منخفضة من سكر الدم إستراتيجية مهمة للمساعدة في مكافحة مرض السكري، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن.
في السياق، قالت رينيه جيه روجرز، وهي عالمة بارزة في قسم النشاط البدني وإدارة الوزن بجامعة كانساس، والتي لم تشارك في الدراسة: إنه “مع تحرك المجال نحو وصفات التمارين الرياضية الفردية لمختلف الحالات المزمنة، توفر هذه الدراسة الآن رؤى إضافية تتجاوز مجرد إخبار المرضى بـ(التحرك أكثر)، بل التحرك قدر الإمكان وإعطاء الأولوية للحركة من بعد الظهر إلى المساء عندما يكون ذلك ممكنًا لتنظيم الجلوكوز”.
وتتوافق نتائج الدراسة الجديدة مع الأبحاث السابقة التي تظهر فوائد ممارسة الرياضة في أوقات معينة من اليوم. حيث أظهرت إحدى الدراسات أن إنهاء جلسة التمرين قبل النوم بساعتين تقريبًا يمكن أن يحسن النوم بشكل كبير.
فيما أظهرت دراسة أخرى أن النساء اللاتي يمارسن الرياضة في الصباح، كن أكثر عرضة لفقدان دهون البطن وخفض ضغط الدم، لكن إذا مارسن الرياضة في الليل، كن قادرات على زيادة قوة الجزء العلوي من الجسم، والقدرة على التحمل، وحتى تحسين حالتهن المزاجية العام.
وفي نفس الدراسة، تمكن الرجال الذين يمارسون الرياضة في الليل من خفض ضغط الدم، وحرق المزيد من الدهون، وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.
من جهته، أوضح الباحث المشارك في الدراسة جوناثان رويز أن “نتائج الدراسة تسلط الضوء على أهمية مجال وصف التمارين الدقيقة”.
فيما ختم مؤكدًا: “في الممارسة السريرية، يجب على الاختصاصيين الرياضيين والأطباء المعتمدين النظر بالتوقيت الأمثل في اليوم لتعزيز فعالية برامج التمارين والنشاط البدني التي يقومون بوصفها لمرضاهم”.