وصول الطائرة الإغاثية السعودية الـ60 لإغاثة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة
بيان سعودي إيطالي.. رفض تهجير الفلسطينيين ودعوة لوقف فوري للحرب في غزة
صورة اليوم الفلكية لسماء العُلا
سعود الطبية تبدأ إجراء عمليات استبدال المفاصل بالروبوت
ضبط 2275 مركبة مخالفة متوقفة في أماكن ذوي الإعاقة
واتساب يطلق ميزة مهمة بالذكاء الاصطناعي
مباحثات سعودية – أمريكية لتعزيز الشراكات الإستراتيجية في قطاع التصنيع المتقدم
سلمان للإغاثة يوزّع 314 سلة غذائية في ريف دمشق
حريق في محال تجارية بالرياض ولا إصابات
سالم الدوسري.. نجم الكرة السعودية وأيقونة الجماهير
بدأ أكثر من 1.8 مليون حاج منذ قبيل فجر اليوم، أداء نسك رمي الجمرات في مشعر منى برمي الجمرة الكبرى (جمرة العقبة)، وسط انسيابية في التنقل، وتسخير كافة الإمكانات الخدمية والأمنية.
ويرمي كل حاج كل جمرة من الجمرات الثلاث بسبع حصوات تقارب في حجمها حبة الحمص، اتباعًا لسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم لإحياء ذكر الله في تلك الأيام وفي ذلك المكان، برمي الجمرات بالطريقة التي كان النبي عليه الصلاة والسلام يرمي بها الحصى وفقًا لما علمه الله، وكما أمرهم وعلمهم بها صلى الله عليه وسلم بقوله: “خذوا عني مناسككم”، وليس كما يشاع لدى البعض بأنه لرمي الشيطان.
وتتعامل أمانة منطقة مكة المكرمة مع كميات الحصى التي يرمي بها الحجاج الجمرات في كل عام والتي تقدر بـ1000 طن، بالتخلص منها بطريقة آلية تحدث في قبو جسر الجمرات على عمق 15 مترًا، حيث تقوم 3 سيور آلية بتجميع الحصى بعد إلقائها في أحواض الجمرات الثلاثة.
وتتم عملية التخلص من الحصوات عن طريق فصل الحصى عن غيرها من المواد التي يلقي بها الحجيج، وسحب الحصوات بعد تجميعها في جسر الجمرات، من خلال السيور التي يتم التحكم بها آليًّا، بقفل أو فتح بواباتها الكهربائية لفلترة الحصى عن غيرها من المخلفات، بواسطة نظام آلي محكم يعمل عبر بوابات كهربائية في طوابق جسر الجمرات، تقوم بتحويل مسار الحصى إلى عربات الضواغط التي تنتظرها لتجميعها ورميها في المرامي الخاصة بها.
ورمى ضيوف الرحمن الجمرة دون تزاحم أو تدافع في الأدوار الأربعة لمنشأة الجمرات، مع توفر جميع الخدمات الأمنية والصحية والإسعافية والدفاع المدني إلى جانب رجال الأمن القائمين على تنظيم حركة الحجيج في ساحات جسر الجمرات وعلى مداخله ومخارجه.
وبعد أن يفرغ الحجاج من رمي جمرة العقبة يشرع لهم في هذا اليوم أعمال النحر حيث يبدؤون بنحر هديهم، ثم بحلق رؤوسهم، ثم الطواف بالبيت العتيق والسعي بين الصفا والمروة.