وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
منح مشروع نيوم عقد تصميم وبناء بقيمة مليار دولار لتسليم البنية التحتية وأعمال البناء للمحطة رقم 1 للميناء في تطوير مدينة أوكساجون الصناعية.
وقالت مجلة “ميد” العالمية، إنه تم منح العقد إلى مشروع مشترك بين شركة السيف للمقاولات الهندسية المحلية والمقاول المصري حسن علام للإنشاءات وشركة “تشاينا هاربور” الهندسية ومقرها بكين.
ويشمل نطاق الصفقة تطوير رصيف مرن، وإنشاء العديد من المباني الجديدة وأعمال البنية التحتية، الإضافة إلى خط للسكك الحديدية عالي السرعة، الذي يمتد إلى منطقة أوكساجون الصناعية وميناء ضبا على ساحل البحر الأحمر.
وفي أوائل مايو 2023، حصل مشروع مشترك بين شركة Webuild ومقرها إيطاليا وشركة شبه الجزيرة للمقاولات (Sajco) ومقرها الرياض، على عقد بقيمة 1.5 مليار دولار لبناء خط موصل الجنوب. ويتضمن العقد إنشاء خط سكة حديد بطول 75 كيلومترًا، بما في ذلك أعمال الحفر، و14 جسرًا، وسبعة طرق، وتسعة أنفاق للسكك الحديدية، و152 قناة من الأنابيب والقنوات، وخط شحن، ومستودعات صيانة البنية التحتية والمرافق المرتبطة بها.
أعلنت نيوم افتتاح “ميناء نيوم” أمام المستثمرين وقطاع الأعمال، واستقطاب تحالف من مجموعة شركات للبدء في أعمال المرحلة الأولى من تطوير الميناء، عبر ترسية عقود لإنشاء عدد من الرافعات المتنقلة ومحطات الحاويات وغيرها من التجهيزات.
وأعلنت نيوم في وقت سابق من العام الماضي عن انتقال إدارة ميناء “ضباء” من الهيئة العامة للموانئ إلى نيوم، وحالياً تم تغيير مسماه إلى “ميناء نيوم”، تماشياً مع سياسات التحول الوطنية لتنظيم عمل الموانئ وتحويلها إلى مراكز لوجستية عالمية تعزز صلة المملكة بالأسواق الدولية.
ويقع الميناء في “أوكساچون” للصناعات المتقدمة والمستدامة، ويعد البوابة التجارية البحرية الرئيسية للدخول إلى المنطقة الشمالية الغربية من المملكة، وقد شهد الميناء العديد من أعمال التطوير منذ أن تمت عملية النقل، إذ تم تعزيز بنيته وإمكاناته لاستيعاب الحجم المتزايد للبضائع القادمة إلى نيوم، والزيادة في مناولة الحاويات والبضائع العامة.