مدينة الحجاج بحائل تودّع ضيوف الرحمن بعد إتمام مناسكهم وسط منظومة خدمية متكاملة
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
السعودية تدين العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية
ولي العهد يعزي ناصر عبدربه منصور هادي في وفاة والده رئيس الجمهورية اليمنية السابق
العمليات الأمنية يتلقى (2,966,795) اتصالًا عبر رقم الطوارئ الموحد 911
جوازات منفذ الوديعة تنهي إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن
ليلة العشاء السعودي تحتفي بضيوفها في كوالالمبور
ضيوف برنامج خادم الحرمين يزورون مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة
تراجع أسعار الذهب 0.8%
قمر الدانة يزيّن سماء المملكة والوطن العربي
تعد شركة أرامكو النفطية، الشركة الأكثر ربحية في العالم متفوقة على أبل ومايكروسوفت والشركة الأم لجوجل ألفابت وتيسلا بهامش كبير.
وبحسب تقرير موقع “watcher.guru” يبلغ حجم أرباح أرامكو 247.43 مليار دولار، بينما تبلغ قيمة أرباح أبل 114.3 مليار دولار.
وأشار التقرير إلى الأرباح قبل الضريبة، وفيما يخص القيمة السوقية، تحتل أبل المرتبة الأولى بـ 3.346 تريليون دولار بينما تبلغ أرامكو 1.788 تريليون دولار.
ومع ذلك، فإن أرامكو السعودية تتقدم أيضًا بأميال على منافسيها في قطاع النفط العالمي. وأفاد التقرير أن احتياطيات شركات النفط العملاقة الأمريكية لا تقترب بأي حال من احتياطيات أرامكو حيث إنها أكبر بأربع مرات من احتياطيات ست شركات نفط أمريكية مجتمعة.
وسلط التقرير الضوء على مقدار احتياطيات النفط التي تفتخر بها أرامكو السعودية في القطاع العالمي.
تمتلك أرامكو السعودية احتياطيات من النفط والغاز تبلغ 259 مليار برميل في عام 2024. ولا تضاهي الاحتياطيات الضخمة لأرامكو أي دولة أو شركة مما يجعل أرامكو ملكًا بلا منازع في قطاع النفط.
وفيما يلي أكبر سبع شركات باحتياطيات تبلغ قيمتها مليارات براميل مكافئ النفط:
وبالتالي فإن أرامكو أكبر بأربع مرات من شركات النفط الست مجتمعة. وقد حققت أرامكو أرباحًا بقيمة 722 مليار دولار بين عامي 2016 و2023. وتظل أرامكو أكبر مصدر للربح في المملكة وهي من بين الشركات الأكثر قيمة في العالم.
تبقى أرامكو العلامة التجارية الأكثر قيمة في الشرق الأوسط، حيث وصلت قيمتها لـ41.6 مليار دولار، كما لديها طموحات كبيرة لتصبح لاعبًا عالميًّا رئيسيًّا في مجال البيع بالتجزئة.
تتمتع أرامكو بصورة قوية بين الشركات، كما أنها استثمرت بكثافة لبناء العلامة التجارية بين هذا الجمهور، مع تأثيرات مادية ستظهر في السنوات القادمة.
وفي سياق متصل، يتطلع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى تنويع اقتصاد المملكة العربية السعودية بعيدًا عن النفط، ووفقًا لرؤية 2030 يسعى لتحرير اقتصاد المملكة لجذب الأموال الأجنبية.