وزارة الخارجية تستدعي السفير الإيراني لدى المملكة
غرق ناقلة نفط بمضيق هرمز بعد استهدافها من الحرس الثوري
السعودية ودول “أوبك بلس” تقرر زيادة إنتاج النفط بمقدار 206 آلاف برميل يوميًا
“سوق القيصرية” ملتقى السعوديين والخليجيين.. ولياليه تظاهرة ثقافية
وزارة الثقافة تعلن إطلاق الدورة السادسة من الجوائز الثقافية الوطنية
مركاز الحي في ضمد.. واحة سياحية رمضانية نابضة بالأنشطة واللقاءات المجتمعية
الدفاع الجوي الكويتي يتصدى لعدد من الأهداف الجوية المعادية
تنبيه من هطول أمطار ورياح نشطة على منطقة الباحة
وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
تعقد لجنة المراقبة الوزارية المشتركة التابعة لمنظمة البلدان المُصدِّرة للنفط وحلفائها بقيادة روسيا، وهي المجموعة المعروفة باسم أوبك+، اجتماعًا عبر الإنترنت غدًا الخميس بشأن استمرار سياستها النفطية.
وقالت خمسة مصادر من تحالف أوبك+ لرويترز: إنه من غير المرجح أن تجري لجنة تابعة للتحالف هذا الأسبوع أي تغييرات على اتفاقها الحالي لخفض الإنتاج، وستبدأ التراجع عن بعض التخفيضات بداية من أكتوبر، رغم الهبوط الحاد الأخير في أسعار النفط.
وقال أحد المصادر طالبًا عدم الكشف عن هويته: “لا أرجح حدوث تغيير أو تطور في اجتماع الخميس، ولاسيما فيما يتعلق بمزيد من الخفض في إنتاج أوبك+”.
وهبطت أسعار النفط الخام بنحو تسعة في المائة خلال الشهر الجاري، وجرى تداولها عند أقل من 80 دولارًا للبرميل أمس الثلاثاء، وذلك مع تراجع المخاطر الجيوسياسية والقلق المتزايد تجاه قوة الطلب في الصين.
وتخفض أوبك+ الإنتاج حاليًّا بإجمالي 5.86 مليون برميل يوميًّا، أو ما يعادل 5.7% من الطلب العالمي، في سلسلة من الخطوات المتفق عليها منذ أواخر 2022.
ووافقت المجموعة في اجتماعها الأخير في يونيو/ حزيران على تمديد تخفيضات قدرها 3.66 مليون برميل يوميًّا لمدة عام حتى نهاية 2025، كما وافقت على تمديد تخفيضات بإجمالي 2.2 مليون برميل يوميًّا من ثمانية أعضاء لمدة ثلاثة أشهر حتى نهاية سبتمبر/ أيلول 2024.
وتخطط أوبك+ للتخلص التدريجي من التخفيضات البالغة 2.2 مليون برميل يوميًّا على مدى عام من أكتوبر/ تشرين الأول 2024 إلى سبتمبر/ أيلول 2025. وتجتمع لجنة المراقبة الوزارية المشتركة، التي تضم وزراء النفط من السعودية وروسيا وغيرهما من كبار المنتجين، عادة كل شهرين ويمكنها تقديم توصيات لتغيير السياسة.