17 وظيفة شاغرة في الفطيم القابضة
“سلمان العالمي للغة العربية” ينظّم ندوة علمية عن السياسة الوطنية للغة العربية بين الرؤية والتطبيق
الكويت: الاعتداءات الإيرانية تقوض التهدئة وتهديد للسيادة وأمن المنطقة
المنتخب السعودي للذكاء الاصطناعي يحقق 6 جوائز في أولمبياد آسيا والباسيفيك
العراق.. اعتقال 17 مسؤولاً في بغداد أغلبهم نواب في البرلمان
11 قتيلاً في تحطم طائرة مدنية في فرنسا
جامعة حائل تعلن بدء التسجيل الإلكتروني للفصل الدراسي الصيفي
سقوط طائرة مروحية تابعة لشركة أرامكو واستشهاد جميع ركابها وعددهم 14
وظائف شاغرة لدى شركة نادك
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة لها بعسير
يشهد العالم موجة حارة غير مسبوقة، منذ بداية شهر يوليو الحالي، والتي كسرت حاجز الـ50 في بعض الدول العربية، بينما اقتربت من الـ40 في دول أوروبية عديدة، مما زاد المخاوف في ظل اشتدادها خلال الساعات القليلة الماضية، في ظل ظاهرة جوية عالمية سيكون لها تأثير خطير بداية من شهر أغسطس وصولًا إلى فصل الخريف.
وتأتي تلك الظاهرة بداية من شهر أغسطس وتستمر خلال فصل الخريف، والتي تؤثر على الطقس العالمي بصورة غير مسبوقة، وذلك بحسب “World Weather Information Service”.
وسيبدأ اشتداد الموجة الحارة من خلال تسجيل أرقام قياسية في شبه جزيرة البلقان، فضلًا عن اندفاع موجة حارة من الأراضي الإفريقية في اتجاه كلٍّ من البرتغال وإسبانيا، كما أن التوقعات تشير إلى تجاوز درجات الحرارة المعدلات العامة بأكثر من 10 درجات مئوية في بعض دول شمال القارة الأوروبية، بات يهدد بظواهر منتظرة الفترة المقبلة.
وعلى الرغم من الأجواء الحارة المسيطرة على أغلب دول العالم بفعل ظاهرة القبة الحرارية وتمددها من القارة الإفريقية، حذر العلماء من ارتفاع خطر حدوث حرائق الغابات بشكل كبير بسبب جفاف الأشجار والمناطق العشبية، فضلًا عن المخاوف المسيطرة من خطر غزارة الأمطار الرعدية على أجزاء من الدول بسبب الارتفاع الكبير على الحرارة الذي يسبق هذه الموجة الماطرة، والذي من شأنه أن يؤدي لحدوث فروقات حرارية تنشأ معها سحب رعدية قوية مرفوقة بأمطار غزيرة تؤدي إلى حدوث السيول والفيضانات في بعض المناطق، بحسب التقرير.
ويستمر تأثر القارة الأوروبية بالقبة الحرارية والتي تعتبر مسؤولة عن موجات حر قوية في جميع أنحاء العالم، باتت تمثل مصدر قلق أكبر مع نهاية هذا الصيف وبداية فصل الخريف، بسبب الفروقات الحرارية التي تنتج بسبب الارتفاع الكبير في درجات الحرارة.
وستكون بمثابة الوقود في فصل الخريف مع بداية تقدم الكتل الهوائية الباردة من شمال القارة الأوربية، والتي سينتج عنها تدفق كمية كبيرة من بخار الماء والرطوبة والتي تسمح بتشكل عواصف رعدية شديدة في شهر أغسطس وبداية فصل الخريف.