إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فريق سعودي يجري 50 عملية متخصصة بجراحة العظام بقطاع غزة
ولي العهد وأمير قطر يستعرضان هاتفيًا العلاقات الأخوية ويبحثان تطورات الأحداث
“كاكست” 2025.. قفزات علمية وتقنيّة ترسّخ مكانة المملكة عالميًا
القبض على مدعي النبوة في دولة إفريقية.. المؤبد في انتظاره
حساب المواطن يجيب.. هل يمكن إلغاء طلبات التسجيل؟
تراجعت أسعار النفط بعد أن طغى التقدم في وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حماس”، على إشارات ارتفاع الطلب الأمريكي على الخام، الذي أدى إلى ارتفاع الأسعار في وقت سابق من الأسبوع.
تراجع خام “غرب تكساس” الوسيط بنسبة 0.5% ليستقر بالقرب من 82 دولاراً للبرميل. قال الرئيس الأميركي جو بايدن يوم الجمعة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، إن إسرائيل و”حماس” اتفقتا على إطار لوقف النار، مما قد يقلل المخاطر الجيوسياسية على إمدادات النفط الخام.
وكان احتمال نشوب صراع إقليمي أوسع في الشرق الأوسط، مصدر ثلث النفط العالمي، قد دفع أسعار النفط الخام إلى الاقتراب من 87 دولاراً في وقت سابق من هذا العام.
وقال مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، في الأسبوع الماضي، إن المفاوضين أحرزوا تقدماً نحو وقف النار، لكنهم قلصوا الآمال في التوصل إلى اتفاق في أي وقت قريب.
وقال سوليفان إن “العلامات أكثر إيجابية اليوم مما كانت عليه في الأشهر الأخيرة”، مضيفاً أنه “لا تزال هناك أميال يجب قطعها قبل أن نصل إلى حل- إذا تمكنا من الوصول لحل”.
طغت الأخبار عن وقف النار المحتمل على إشارات السوق القوية. إذ أظهر تقرير للحكومة الأميركية يوم الأربعاء علامات على تعزيز استهلاك الوقود بعد عطلة الرابع من يوليو.
وفي الوقت نفسه، وصلت العلاوة السعرية بين عقدين متتاليين لخام غرب تكساس الوسيط، إلى أعلى مستوياتها منذ أكتوبر، مما يشير إلى نقص الإمدادات.
وقال تاماس فارغا، المحلل في شركة “بي في إم” (PVM) للسمسرة: “تشير الفروق إلى أن شهية مصافي التكرير، وهي المؤشر المحتمل للنمو الموسمي في الاستهلاك في نصف الكرة الشمالي، آخذة في الارتفاع”.
ويشكل الصيف مخاطر على العرض أيضاً. وفي كندا، اندلعت سلسلة من حرائق الغابات حول مدينة فورت ماكموري، عاصمة الرمال النفطية غير الرسمية في البلاد، مع تقليص بعض الإنتاج بالفعل بسبب حريق في الشمال الشرقي.