ومع ذلك، أشاد بلينكن أيضًا بالصين والفلبين لإبرامها اتفاقًا في وقت سابق من هذا الأسبوع يسمح للفلبين بإجراء رحلة إمداد إلى المنطقة المتنازع عليها دون الحاجة إلى مواجهة قوات بكين، وهي أول رحلة من نوعها منذ إبرام الاتفاق.
مجمع كسوة الكعبة المشرفة.. صناعة متقنة وإرث إسلامي متجدد
التحالف: القوات البحرية السعودية أكملت انتشارها في بحر العرب للقيام بعمليات التفتيش ومكافحة التهريب
خطيب المسجد النبوي: احذروا مزاعم المنجمين عن أحداث السنة القادمة والبلدان وقابل الأزمان
خطيب المسجد الحرام: العجب والاغترار داءان مهلكان ودواؤهما الحمد والشكر لله
وزراء خارجية السعودية و7 دول يعربون عن بالغ قلقهم إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة
سلمان للإغاثة يوزّع 2.000 كرتون تمر في شيكان السودانية
التأمينات الاجتماعية تُحدد مدد الاشتراك المطلوبة للتقاعد الاعتيادي والمبكر
الذهب يرتفع قليلًا والمعادن النفيسة تستهل العام الجديد على زيادات
خارطة طريق الترقية.. إليك المعايير الذهبية للصعود الوظيفي
السفير آل جابر: قرارات عيدروس الزبيدي أضرت باليمنيين وتصعيد حضرموت والمهرة سابقة خطيرة
طلب وزير الخارجية الصيني وانغ يي، اليوم السبت، من نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن عدم صب الزيت على النار في الخلاف بين بكين ومانيلا في بحر الصين الجنوبي.
وتكررت المواجهات بين الصين والفلبين في الأشهر الأخيرة، خصوصًا في منطقة شعاب مرجانية وتحديدًا حول جزيرة سيكند توماس. ورغم التوترات، أجرت بكين ومانيلا محادثات خلال يوليو وتوصلتا إلى ترتيب مؤقت لضمان إمداد القوات الفلبينية المذكورة.
وأضاف الوزير الصيني، بحسب بيان للخارجية الصينية “على الفلبين أن تلتزم كلمتها وتكف عن إيصال معدات بناء” إلى جزيرة سيكند توماس.
وشكلت منطقة الشعاب المرجانية محور توتر بين السفن الصينية والفلبينية خلال الأشهر الماضية، مع زيادة بكين من مساعيها لتثبيت حضورها في بحر الصين الجنوبي الذي تطالب بالسيادة شبه الكاملة عليه.
إلى ذلك جددت الولايات المتحدة والصين، اليوم السبت، شكاواهما المتبادلة خلال اجتماع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن ونظيره الصيني وانغ يي.
ويعد اجتماع الوزيرين هو السادس منذ العام الماضي، ويأتي وسط وضع سياسي غير مؤكد في الولايات المتحدة ومخاوف بشأن عدوانية الصين المتزايدة في آسيا وأماكن أخرى.
والتقى بلينكن ووزير الخارجية الصيني وانغ يي لمدة ساعة وعشرين دقيقة تقريبًا على هامش منتدى الأمن الإقليمي السنوي لجنوب شرق آسيا (آسيان) في فيينتيان عاصمة لاوس.
وكانت التوترات بين الصين والفلبين حليفة الولايات المتحدة بشأن النزاعات في بحر الصين الجنوبي محورًا رئيسيًا في المباحثات.
وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر أن بلينكن ووانغ أجريا “مناقشة مفتوحة وبناءة” لكنهما لم يتوصلا إلى أي اتفاقات مهمة بشأن القضايا محل الخلاف في منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأوروبا والأمريكيتين.
وقال بلينكن لوانغ، بحسب ميلر: “ستواصل الولايات المتحدة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحنا وقيمنا ومصالح حلفائنا وشركائنا، بما في ذلك حقوق الإنسان”.
ومع ذلك، أشاد بلينكن أيضًا بالصين والفلبين لإبرامها اتفاقًا في وقت سابق من هذا الأسبوع يسمح للفلبين بإجراء رحلة إمداد إلى المنطقة المتنازع عليها دون الحاجة إلى مواجهة قوات بكين، وهي أول رحلة من نوعها منذ إبرام الاتفاق.