مشروع محمد بن سلمان يعزز حضور مسجد السعيدان الممتد منذ أكثر من 800 عام
تبوك تتهيأ لعيد الفطر بخطة بلدية متكاملة و40 فعالية
أتربة مثارة على العاصمة المقدسة حتى السادسة مساء
وزارة الحج والعمرة تحدد آخر موعد لمغادرة المعتمرين: 18 أبريل 2026
أدوار المسجد الحرام.. توسعة هندسية متقدمة تعزز انسيابية الحشود
من سدير إلى مكة المكرمة.. خريطة أبرز مراكز الترائي في السعودية
بيان مصري يدعو الإعلاميين لوقف السجالات ويحذر من الشائعات
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت مع 13 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيرة اليوم
وزير خارجية الصين: لم يكن ينبغي اندلاع الحرب في الشرق الأوسط ولا مبرر لاستمرارها
تهيئة أكثر من 300 جامع ومسجد لاستقبال المصلين في عيد الفطر بتبوك
استهوت جزر فرسان العديد من الزوار والسياح خلال إجازة صيف العام الحالي، بتنوع مواقعها السياحية وثرواتها الطبيعية وتراثها العريق، وشواطئها الرملية وفعالياتها البحرية.
وغدت قرية “القصار” الأثرية، مقصداً سياحياً لزوار فرسان ومحبي التراث، بما تضمه من منازل أثرية ومعروضات تراثية إضافة للمقهى الشعبي، حيث يستمتعون بمناظر أشجار النخيل المحيطة بالقرية، ويتعرفون على موسم “العاصف” وهو من أهم المورثات الثقافية الاجتماعية السائدة بجزر فرسان قديماً، والذي اُشتق اسمه من الرياح الشمالية الغربية شديدة الحرارة، التي تهب على الجزيرة في فصل الصيف، ما جعل الأهالي -آنذاك- يتجهون لقرية “القصار” لكثرة الآبار التي تتوفر بها المياه العذبة، وأشجار النخيل التي تبدأ طرح ثمارها، ليقوم الأهالي بجني الرطب والاستمتاع بظلالها واعتدال أجوائها لمدة زمنية تزيد عن ثلاثة أشهر، فيما أصبح تراثًا يُحْكَى للأجيال.

وتحظى غابة “القندل” وأشجار “المانجروف” بزيارات يومية من قاصدي الجزر الخلابة، لما تمتاز به من مواقع سياحية تنشط بها النزهات البحرية اليومية، إلى جانب زيارة كثير من المواقع السياحية مثل “محمية الغزلان، ومنتزه الدانة، ومنتزه الحصيص، والجسر الرابط بين جزيرة فرسان وقراها”.
ولا يفوت زائرو فرسان فرصة زيارة المواقع الأثرية بالجزيرة مثل “بيت الرفاعي” التاريخي، و”جامع النجدي” الأثري، و”القلعة الرومانية”، وغيرها من المواقع الأثرية التي جعلت من الجزر محط جذب سياحي متميز.
