21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
حلّ المجلس الانتقالي يعكس ثقة المكونات الجنوبية في مساعي المملكة إيجاد حل عادل للقضية
اختتام مناورات التمرين العسكري المشترك درع الخليج 2026 في السعودية
سلمان للإغاثة يوزّع سلالًا غذائية على 400 أسرة نازحة في حلب
التعاون يتغلب على الشباب بهدفين دون مقابل
رغم التحذيرات الرسمية الكثيرة التي خرجت بها الدول المتضررة لمواطنيها، فإن الخلل التقني الذي ضرب العالم أمس قد تسبب بخسائر كبيرة، وترك فجوة استغلها المحتالون.
وأدى الانقطاع العالمي لخدمة تكنولوجيا المعلومات، الناجم عن تحديث خاطئ لبرنامج CrowdStrike إلى خلق فرصة لم يفوتها مجرمو الإنترنت، وفقا لموقع “فوكس نيوز”.
وأفاد التقرير الأميركي بأن القراصنة قاموا بإطلاق حملات تصيد وتوزيع روابط محملة بالبرامج الضارة، مستغلين الاضطراب غير المسبوق الذي أثر على أجهزة الكمبيوتر التي تعمل بنظام Windows في جميع أنحاء العالم.
كما تابع أن هؤلاء استغلوا الأفراد والمنظمات التي تبحث بشدة عن المعلومات والحلول، وخدعوهم بالنقر على روابط خادعة تحت ستار تقديم تحديثات أو إصلاحات للمشكلات المتعلقة بـ CrowdStrike.
جاءت تحركات القراصنة هذه على الرغم من إطلاق دول كثيرة تحذيرات رسمية لأفرادها من النقر على روابط مشبوهة أو حتى إجراء أي معاملات بنكية حتى إصلاح العطل.
إلى ذلك، أصدرت وكالة الأمن السيبراني وأمن البنية التحتية التابعة لوزارة الأمن الداخلي في الولايات المتحدة، بيانا تحذيريا بشأن الأنشطة الإجرامية المتزايدة.
وأشارت إلى أن الجهات الفاعلة في التهديد تستغل هذه الحادثة في التصيد الاحتيالي وغيره من الأنشطة الضارة.
أتى ذلك بعدما تعرضت العديد من الخدمات بمختلف أنحاء العالم، في وقت سابق من أمس الجمعة، إلى انقطاع مفاجئ للإنترنت مرتبط بخلل تقني، مما تسبب في تعطل العمليات في مطارات وشركات طيران ووسائل إعلام وبنوك.
ولاحقاً أعلنت شركة مايكروسوفت إصلاح الخلل التقني.
إلا أن الانقطاع التكنولوجي العالمي أدى إلى توقف رحلات جوية، وتوقف بنوك عن العمل، وتوقف وسائل إعلام عن البث يوم الجمعة في اضطراب هائل أثر على الشركات والخدمات في جميع أنحاء العالم وسلط الضوء على الاعتماد على برامج عدد قليل من مقدمي الخدمات.