قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
أعلنت مصادر إيرانية اغتيال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وذلك باستهداف مقر إقامته في طهران بعد وقت قصير من مشاركته في مراسم تنصيب الرئيس الإيراني الجديد.
وبحسب وسائل إعلام إيرانية قال الحرس الثوري الإيراني إنه يدرس أبعاد حادثة اغتيال هنية في طهران، مشيرًا إلى أنه سيعلن نتائج التحقيق لاحقا.
بدورها نعت حركة حماس زعيمها الذي قضى إثر غارة صهيونية على مقر إقامته في طهران، بعد مشاركته في احتفال تنصيب الرئيس الإيراني الجديد بحسب بيان الحركة.
وبحسب قناة العربية فإن مقتل هنية نتج عن استهداف مقر إقامته في طهران في حوالي الساعة 2 فجرا بتوقيت طهران بصاروخ مباشر موجه نحو جسده، حيث قتل أيضا مرافقه وسيم أبو شعبان.
وكان آخر ظهور لهنية في طهران أثناء حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، داخل البرلمان الإيراني.
يذكر أن هنية يعتبر السياسي الأبرز لحركة حماس، وهو رئيس المكتب السياسي للحركة حماس مُنذ عام 2017، خلفاً لخالد مشعل، شغل كذلك منصب رئيس وزراء فلسطين بعد فوز حركة حماس بأغلبية مطلقة في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006م، لكن محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية أقاله في يونيو 2007، ومنذ ذلك الحين قاد حكومة موازية في قطاع غزة.
سجنته السلطات الإسرائيلية عام 1989 لمدة ثلاث سنوات، ثم نفي بعدها إلى مرج الزهور على الحدود اللبنانية الفلسطينية مع ثلة من قادة حماس، حيث قضى عاماً كاملاً في الإبعاد عام 1992.
وانتُخب رئيسا لحركة حماس في قطاع غزة، خلفًا للدكتور عبد العزيز الرنتيسي عام 2004.