قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تشتهر منطقة نجران بالعديد من الأكلات الشعبية مثل “الرقش واللحم”، و “البُرّ والسمن”، و “المرضوفة” و “الوفد والمرق”، وغيرها من الأكلات التي لا زالت متوارثة حتى وقتنا الحاضر، ورغم وجود الوجبات السريعة وغيرها من المأكولات الحديثة، إلا أنها ما زالت موجودة ويتوارثها الأجيال كونها رمزاً للهوية النجرانية، وإرثاً ثقافياً على مرّ العصور.
وحظيت تلك الأكلات باهتمام بالغ من قبل زوار “الخيمة النجرانية” للتعرّف عن كثب على مكوناتها وكيفية إعدادها، وذلك من خلال الأسر المنتجة التي تقوم بإعدادها داخل الخيمة.
ويأتي “الرقش واللحم” في مقدمة الأكلات الأكثر شهرة، وهو عبارة عن خبز مصنوع من دقيق البُر النجراني، ويخبز على شكل رقائق، ويُقطع إلى أجزاء صغيرة بعد تجهيزه، ويوضع بعد ذلك في وعاء صخري يسمى “المدهن”، ثم يُصب عليه المرق حتى يتشبع ويوضع فوقه قطع اللحم.
ومن الأكلات الأكثر شهرة كذلك “البُرّ والسمن”، والتي يتم إعدادها من البُرّ النجراني ويضاف إليها سمن البقر أو الغنم، وفي أحيان تزين بالعسل.
وتهدف الخيمة النجرانية التي تأتي ضمن مهرجان “صيفنا هايل 2024” بتنظيم من أمانة المنطقة، إلى إحياء الموروث النجراني، وتعريف الجيل الحالي بكيفية حياة الآباء والأجداد قديماً، وتعزيز الموروث الثقافي لديهم.