فرنسا تفوز على المغرب بثنائية وتتأهل إلى نصف نهائي كأس العالم
سوريا تقبض على الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق
خالد بن سلمان يستعرض مجالات التعاون الدفاعي والعسكري مع وزير الدفاع الوطني الكندي
اندلاع حريق هائل في مستودع مصنع تاريخي بالتشيك
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي حمود الصباح
هطول الأمطار على منطقة الباحة
العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
دشّن الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، المبنى الرئيسي للهيئة بالرياض.
واطلع خلال جولته في المبنى على تصاميم المبنى والمكاتب التي جاءت متوافقة للاعتبارات البيئية، ومراعيًا لكفاءة الطاقة.
كما رأس الاجتماع الأول في الدورة الثانية لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، حيث رفع في بداية الاجتماع شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رئيسِ مجلس الوزراء رئيس مجلس المحميات الملكية على صدور موافقة مجلس الوزراء على إعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة.
وهنَّأ الأعضاء على هذه الثقة الكريمة، راجيًا من الله التوفيق والسداد لجميع أعضاء المجلس في تحقيق أهداف وطموحات الهيئة، مقدمًا الشكر والتقدير لأعضاء مجلس الإدارة في دورته الأولى على جهودهم الملموسة منذ تأسيس الهيئة.
وضم المجلس الجديد في عضويته كلًّا من: وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعاذ عبدالرحمن الحسيني، وبندر عبدالرحمن الزامل، وأنس محمد آل الشيخ، وأحمد غازي درويش، والدكتورة آلاء بنت سالم الرويبعة، وعادل عبدالكريم الزهراني، والدكتور إبراهيم فهد العسكر.
وأشاد خلال الاجتماع بما حققته الهيئة خلال الفترة الماضية على صعيد تنمية الغطاء النباتي وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهدَّدة بالانقراض وإكثارها، وتعزيز السياحة البيئية من خلال الفعاليات مثل شتاء درب زبيدة، وتوفير خيارات الإقامة والأنشطة المصاحبة، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في بذل أقصى الجهود خلال الفترة المقبلة، وذلك انطلاقًا من الدعم الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان للمحميات الملكية والحرص على الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية والتاريخية ومواجهة التحديات البيئية.