محال بيع السواك في الباحة تشهد انتعاشًا موسميًا خلال رمضان
بالطين والحجر.. مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد صدر إيد بالنماص
الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
خطيب المدينة المنورة: هذا شهر يُفَكّ فيه العاني ويعتق فيه الجاني فبادروا بالفرصة
خطيب المسجد الحرام: الصيام شرع ليتحلى المؤمن بالتقوى ويمنع جوارحه من محارم الله
المسجد الحرام يشهد زحامًا لافتًا وسط خدمات جليلة وتنظيم متقن بأول جمعة من رمضان
أكد رؤساء كبرى البنوك العالمية أنه من شأن ولاية رئاسية ثانية لدونالد ترامب أن تعزز قوة الدولار، رغم تصريحات المرشح الجمهوري الأخيرة بأنه يفضل عملة أمريكية أضعف.
رأى “دويتشه بنك” في مذكرة، أمس الاثنين، أنه سيكون من الصعب للغاية هندسة عملة أكثر ليونة، لأن التدخل أو السياسات التي تهدف إلى تشجيع تدفقات رأس المال الأمريكية الضخمة إلى الخارج تكلف تريليونات الدولارات.
وأكد بنك “مورغان ستانلي” أن سياسات ترامب المقترحة من شأنها أن تدفع الدولار للارتفاع، في حين أوصى بنك “باركليز” العملاء باستغلال الضعف الأخير لإعادة الدخول في صفقات الشراء.
تأتي دعوات الخبراء الاستراتيجيين في أعقاب تصريحات ترامب الأخيرة حول مدى تأثير قوة الدولار على القدرة التنافسية الأميركية، وهو الموقف الذي طالما تبناه خلال فترة ولايته الأولى كرئيس.
وأثرت تصريحاته، التي أشارت أيضًا إلى ضعف الين واليوان، على الدولار الذي انخفض 1.6% منذ أن بلغ أعلى مستوى في ثمانية أشهر في أواخر يونيو.
“من المرجح أن تكون التعريفات الجمركية وما يرتبط بها من آثار أقوى على الدولار، هي النتيجة السائدة في السوق أكثر من السياسات الرامية إلى إضعاف الدولار”، حسبما كتب إستراتيجيو “دويتشه بنك” في مذكرة.
انخفض مقياس قوة الدولار، أمس الاثنين، إذ كان المتداولون يقيّمون تأثير قرار جو بايدن بالانسحاب من السباق الرئاسي. رغم ذلك، لا يزال المؤشر مرتفعًا بأكثر من 3% هذا العام، فيما يشير “باركليز” إلى أن العوامل الأخرى طويلة المدى، مثل ضعف النمو العالمي، ستواصل دعم العملة الأمريكية.
حسبما كتب إستراتيجيون في “باركليز”، من بينهم ثيميستوكليس فيوتاكيس، “حتى بمفرده، يعتبر خطر التعريفة الجمركية كافيًا لدعم ارتفاع الدولار”.
وأضافوا: “حتى لو جاء الرد بالمثل بشكل كامل، فمن المحتمل أن تؤدي الرسوم الجمركية بالحجم الذي ناقشه فريق ترامب، إلى تعزيز الدولار بنسبة تصل إلى 4% مقابل عملات مثل اليوان الصيني”.
اعتبر جيمس لورد، الخبير الإستراتيجي لدى “مورغان ستانلي”، أن النقاش حول توقعات الدولار ازداد بعد تعليقات ترامب الأخيرة بشأن ضعف العملة، لكنه يتمسك برأيه أن الرسوم الجمركية ستؤدي إلى دولار أقوى. هذا ينطبق بشكل خاص حال أدت ردود فعل الشركاء التجاريين إلى زيادة المخاطر على الاقتصاد العالمي.
كتب لورد في مذكرة يوم الاثنين: “من الصعب أن تغير تدخلات سوق الصرف الأجنبي مسار أسعار الصرف بشكل مستدام”. تابع: “نعتقد أن المستثمرين بشكل عام يشاطروننا الرأي بأن الدولار سيرتفع على الأرجح استجابةً لتطبيق الرسوم الجمركية، رغم أن هذه الردود قد لا تكون متجانسة على الإطلاق”.
وفي حين قد يحاول ترامب أيضًا إضعاف الدولار من خلال الحد من استقلالية بنك الاحتياطي الفيدرالي، فإن الضوابط والتوازنات الحكومية من شأنها أن تجعل هذا الطريق صعبًا للغاية نظرًا للوضع الفريد للدولار.