الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض
الكويت: الوضع البيئي في مصفاة ميناء الأحمدي ضمن الحدود الآمنة
عبدالله بن بندر يتفقد مركز القيادة الرئيسي ويعايد منسوبي الحرس الوطني
أمطار ورياح شديدة على الشمالية حتى مساء السبت
استقرار معدل البطالة في بريطانيا عند 5.2%
العراق يخفض إنتاج نفط البصرة إلى 900 ألف برميل يوميًا
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
ترامب: سيكون من الجيد أن تتدخل الصين بشأن مضيق هرمز
ضبط مخالف لنظام أمن الحدود لممارسته التسول في الجوف
تقاليد ارتداء الجنبية بنجران إرث ثقافي غني يتجدَّد في الأعياد والمناسبات
قد تفعل الأشجار ما لا يتوقعه البشر.. هذه قصة الشجرة التي زرعها الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- بيديه عندما زار باكستان عام 1966، وأثمرت تلك الشجرة من بعده محبة لا حدود لها بين البلدين، فها هي المدن والأحياء والشوارع والمساجد والجامعات في مختلف أنحاء باكستان، تزدان بأسماء ملوك المملكة.
الباكستانيون يكنون للمملكة العربية السعودية كل الحب والتقدير؛ ورغم أن الملك فيصل زرع هذه الشجرة في حديقة يرتادها كبار ضيوف البلاد ويزرعون فيها أيضاً؛ إلا أن للشجرة السعودية وضعًا خاصاً لدى الباكستانيين الذين عدوها رمزاً عميقاً للعلاقات مع المملكة.

تسمى هذه الشجرة “سابيوم سيبيفيروم”، في حديقة الصداقة الدولية بالعاصمة إسلام آباد، أو كما تُعرف باللغة المحلية بحديقة “شكر بريان”.. والحديقة مخصصة لأشجار تذكارية لكبار الشخصيات العالمية التي تزور باكستان.
وكان الملك فيصل من أوائل الضيوف الذين قاموا بزرع شجرة في هذه الحديقة التي تمتلئ بالزهور مع قدوم الربيع، وباتت وجهة مثالية للسواح من كل بلاد الدنيا.
