أخضر تحت 17 عامًا يفوز على تايلاند بثنائية في كأس آسيا
منفذ الوديعة الحدودي.. منظومة خدمات متكاملة للحجاج القادمين عبر المنفذ
التعادل الإيجابي يحسم مواجهة النجمة والحزم في دوري روشن
أبرز 10 شواطئ لا تفوت زيارتها في قطر هذا الصيف
الجيش الأمريكي يعلن تحويل مسار 58 سفينة منذ بدء الحصار على إيران
“كدانة” تعزز التحول الرقمي في المشاعر المقدسة بنظام “سكادا”
سد وادي طريف يجذب المتنزهين بعد امتلائه بمياه الأمطار
الاتفاق يقسو على الخليج بخماسية في دوري روشن
نزوح 30 ألف سوداني جراء هجمات على الحدود مع إثيوبيا
القبض على مواطن لإصداره تصاريح مزورة لدخول العاصمة المقدسة
قد تفعل الأشجار ما لا يتوقعه البشر.. هذه قصة الشجرة التي زرعها الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود -رحمه الله- بيديه عندما زار باكستان عام 1966، وأثمرت تلك الشجرة من بعده محبة لا حدود لها بين البلدين، فها هي المدن والأحياء والشوارع والمساجد والجامعات في مختلف أنحاء باكستان، تزدان بأسماء ملوك المملكة.
الباكستانيون يكنون للمملكة العربية السعودية كل الحب والتقدير؛ ورغم أن الملك فيصل زرع هذه الشجرة في حديقة يرتادها كبار ضيوف البلاد ويزرعون فيها أيضاً؛ إلا أن للشجرة السعودية وضعًا خاصاً لدى الباكستانيين الذين عدوها رمزاً عميقاً للعلاقات مع المملكة.

تسمى هذه الشجرة “سابيوم سيبيفيروم”، في حديقة الصداقة الدولية بالعاصمة إسلام آباد، أو كما تُعرف باللغة المحلية بحديقة “شكر بريان”.. والحديقة مخصصة لأشجار تذكارية لكبار الشخصيات العالمية التي تزور باكستان.
وكان الملك فيصل من أوائل الضيوف الذين قاموا بزرع شجرة في هذه الحديقة التي تمتلئ بالزهور مع قدوم الربيع، وباتت وجهة مثالية للسواح من كل بلاد الدنيا.
