السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
تتطلع المملكة العربية السعودية إلى تعميق التعاون في مجال الطاقة مع الصين، وتسعى السعودية إلى تنويع إنتاجها من الطاقة وعلاقاتها الدبلوماسية بالشراكة مع الصين.
وأفاد موقع thecradle أن المملكة العربية السعودية وشركة صينية كبرى لتصنيع توربينات الرياح على وشك التوصل إلى اتفاق لتطوير محطة جديدة للطاقة المتجددة في المملكة العربية السعودية. وتأتي هذه الصفقة في الوقت الذي تواصل فيه الرياض سعيها لتنويع اقتصادها بما يتجاوز إنتاج النفط، وتوطين سلاسل التوريد، وتوسيع العلاقات الاقتصادية مع الصين.
ويسعى صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركة فيجن إنداستريز Vision Industries، وهي شركة خاصة لتصنيع الطاقة المتجددة، لتوقيع اتفاقية خلال هذا الأسبوع مع شركة Envision Energy Co، وهي شركة صينية متعددة الجنسيات مقرها في شنغهاي؟
ولدى شركة Envision بالفعل أعمال وخطط كبيرة في المملكة العربية السعودية. وتقوم الشركة الصينية بتوريد توربينات الرياح لشركة نيوم للهيدروجين الأخضر التي تبلغ قيمتها حوالي 9 مليارات دولار، والتي ستستخدم الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لإنتاج الهيدروجين لإنتاج الكهرباء.
ومن المتوقع أن ينتج مصنع الهيدروجين في نيوم 600 طن من الهيدروجين الخالي من الكربون يوميًّا بحلول عام 2026، وهو ما يكفي لتشغيل حوالي 20 ألف حافلة هيدروجينية.
كما تخطط لإنتاج 1.2 مليون طن من الأمونيا سنويًّا للتصدير العالمي. وسيكون للشركة رصيف خاص لشحن الهيدروجين على شكل أمونيا مباشرة من موقعها.
وقامت المملكة العربية السعودية بتوسيع علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع الصين بشكل كبير في السنوات الأخيرة، حيث أصبحت بكين أكبر مشتري للخام السعودي من الرياض.
وذكرت شبكة سي إن إن في مارس من العام الماضي أن المملكة العربية السعودية ودول غرب آسيا الأخرى تختار تنويع شراكاتها العالمية.
وقال علي الشهابي، المحلل والكاتب السعودي: “لقد انتهت الآن العلاقة الأحادية التقليدية مع الولايات المتحدة”. لقد دخلنا في علاقة أكثر انفتاحًا؛ قوية مع الولايات المتحدة ولكنها قوية بنفس القدر مع الصين والهند والمملكة المتحدة وفرنسا وغيرها.
وقال لشبكة CNN: “إن الاستقطاب بين الولايات المتحدة والصين هو السبب وراء قيام الأحزاب المختلفة بجلب أشكال مختلفة من التعاون الدولي”. وأضاف: “الشيء الذكي بالنسبة للمملكة العربية السعودية هو إنشاء مجموعة من العلاقات الإستراتيجية التي تساهم جميعها في تعزيز أمنها وازدهارها الاقتصادي بطرق مختلفة”.