الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
مانشستر سيتي يحسم قمة الجولة أمام تشيلسي ويواصل ملاحقة آرسنال
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
بعد الإنجاز اللافت لإطلاق أكاديمية الشركة السعودية للقهوة في منطقة جازان، بما في ذلك المحافظات الجبلية مثل طلان وفيفاء والجبل الأسود والريث، أعلنت الشركة السعودية للقهوة عن توسعها إلى منطقة الباحة.
ويهدف هذا التوسع الهام إلى تزويد المزارعين السعوديين ورواد الأعمال وعشاق القهوة في الباحة بمعرفة ومهارات متقدمة في زراعة البن وتجفيفه، وذلك تحت إشراف مدربين مؤهلين تأهيلًا عاليًا وبأعلى المعايير الدولية.
تعد هذه المبادرة خطوة جوهرية نحو تنويع الاقتصاد ورعاية المواهب المحلية، بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030. ومن خلال الاستثمار في قدرات الأفراد السعوديين، تطمح الشركة في الارتقاء بمعايير صناعة القهوة وإدارة المشاريع التي تغطي كامل قطاع البن، بدءًا من الزراعة وحتى تحضير وتقديم القهوة.
وبعد النجاح الذي حققته في منطقة جازان، تقدم الشركة السعودية للقهوة الآن برامجها التدريبية الشاملة في منطقة الباحة، بما في ذلك المحافظات الجبلية مثل شدا الأعلى وشدا الأسفل وصدر المزاودة. وتركز الأكاديمية على تقديم خبرات متعمقة تمتد عبر سلسلة القيمة في صناعة القهوة، منطلقة بأول برامجها “أفضل الممارسات الزراعية”، وستشمل لاحقًا بقية البرامج.
وخلال افتتاح أكاديمية الشركة السعودية للقهوة في الباحة، شارك المزارعون بنشاط في ورش العمل النظرية والجلسات العملية على حد سواء. وشملت هذه الأنشطة العملية إدارة مشاتل البن، وإعداد الحقول، والإشراف على أشجار الظل، وتقنيات التسميد، مما يوفر تجربة تعليمية شاملة ومتميزة.
ويبرز هذا التفاعل المباشر التزام الأكاديمية بتوفير التعليم الشامل وتمكين المزارعين المحليين بالمهارات العملية الضرورية للتميز في زراعة البن والعناية به. وفي نهاية المطاف، تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز النجاح والابتكار في صناعة القهوة، ما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد المحلي والمجتمع بشكل عام.