عبدالعزيز بن سعود يتابع استعداد تنفيذ خطط تصعيد الحجاج إلى عرفات
يوم التروية.. مشعر منى يستقبل جموع الحجاج وسط منظومة خدمية وتنظيمية متكاملة
كاميرات محمولة وأساور ذكية وروبوتات إطفاء لتعزيز السلامة التشغيلية في المشاعر المقدسة
متحدث الداخلية: انسيابية عالية في انتقال الحجاج إلى منى تمهيدًا لتصعيد عرفات
حرس الحدود يواصل جهوده لخدمة ضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة خلال الحج
وزارة الداخلية: الالتزام بالأنظمة والتعليمات يسهم في تعزيز سلامة ضيوف الرحمن وانسيابية تنقلهم
حجاج بيت الله الحرام يؤدون صلاتي الظهر والعصر بمسجد الخيف
وفرة كبيرة في الأضاحي واستقرار الأسعار بالرياض
جاهزية متكاملة للمسجد النبوي لاستقبال المصلين والزوار في يوم عرفة وعيد الأضحى
الديوان الملكي: وفاة نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز آل سعود
دشّن الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز، وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، المبنى الرئيسي للهيئة بالرياض.
واطلع خلال جولته في المبنى على تصاميم المبنى والمكاتب التي جاءت متوافقة للاعتبارات البيئية، ومراعيًا لكفاءة الطاقة.
كما رأس الاجتماع الأول في الدورة الثانية لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية، حيث رفع في بداية الاجتماع شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رئيسِ مجلس الوزراء رئيس مجلس المحميات الملكية على صدور موافقة مجلس الوزراء على إعادة تشكيل مجلس إدارة الهيئة.
وهنَّأ الأعضاء على هذه الثقة الكريمة، راجيًا من الله التوفيق والسداد لجميع أعضاء المجلس في تحقيق أهداف وطموحات الهيئة، مقدمًا الشكر والتقدير لأعضاء مجلس الإدارة في دورته الأولى على جهودهم الملموسة منذ تأسيس الهيئة.
وضم المجلس الجديد في عضويته كلًّا من: وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، ومعاذ عبدالرحمن الحسيني، وبندر عبدالرحمن الزامل، وأنس محمد آل الشيخ، وأحمد غازي درويش، والدكتورة آلاء بنت سالم الرويبعة، وعادل عبدالكريم الزهراني، والدكتور إبراهيم فهد العسكر.
وأشاد خلال الاجتماع بما حققته الهيئة خلال الفترة الماضية على صعيد تنمية الغطاء النباتي وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهدَّدة بالانقراض وإكثارها، وتعزيز السياحة البيئية من خلال الفعاليات مثل شتاء درب زبيدة، وتوفير خيارات الإقامة والأنشطة المصاحبة، مؤكدًا ضرورة الاستمرار في بذل أقصى الجهود خلال الفترة المقبلة، وذلك انطلاقًا من الدعم الذي توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود والأمير محمد بن سلمان للمحميات الملكية والحرص على الحفاظ على البيئة ومواردها الطبيعية والتاريخية ومواجهة التحديات البيئية.