إنفاذًا لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق الفلبيني أوليفيا وجيانا إلى الرياض
سلمان للإغاثة يدشّن مشروعين طبيين في دمشق
18 ساعة عمل و10 لغات.. منظومة نسائية متكاملة لخدمة قاصدات الحرم
موعد حظر زراعة الأعلاف المعمرة في الرف الرسوبي
التأمينات: الرواتب ومكافأة نهاية الخدمة من اختصاص جهة العمل
الاتحاد يتغلّب على ضيفه الأخدود
النصر يتجاوز التعاون بهدف عكسي في دوري روشن
تجاوز أبعاد الحمولة في النقل يهدد السلامة والغرامة تصل لـ 900 ريال
حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تصل إلى الشرق الأوسط
إيجار: 4 هويات مقبولة لإبرام العقود عبر الوسيط العقاري
أوصى الدكتور عبدالله المسند نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ كل من يريد رؤية السماء على حقيقتها، بالابتعاد عن أقرب قرية أو مدينة نحو 100 كم والعيش في الظلام فترة 30 دقيقة.
وأضاف المسند عبر حسابه على منصة “إكس”، أنه في هذه الحالة يجب النظر إلى السماء خالية من القمر، وهنا سينتابك شعور وقشعريرة من هول ما ترى من جمال الكون وعظمة الخالق، ومن خلال العين المجردة سترى بضعة آلاف من النجوم.
وأضاف، أن بؤبؤ العين هو الذي يحدد كمية الإضاءة التي تدخل العين، فكلما كانت الإضاءة قوية قل وتقلص قطر البؤبؤ إلى نحو 1.5 ملم، وكلما قلت الإضاءة اتسع البؤبؤ حتى يتمكن من التقاط الضوء الخافت، وعندما تكون في مكان مظلم ولمدة تصل إلى نحو 20 دقيقة يتسع البؤبؤ إلى حده الأقصى فيصل قطره إلى نحو 8 ملم، وعليه تجد الإنسان في الغرفة عندما يطفئ النور لا يشاهد شيئاً البتة؛ لأن البؤبؤ فتحته قليلة، لكن بعد أن تمضي دقائق يبدأ البؤبؤ يتسع شيئاً فشيئاً فترى في الغرفة ما لم تكن تراه بعد إغلاق الأنوار.
وأكد أن الربع الخالي أفضل المواقع الجغرافية السعودية لمراقبة السماء لصفاء الأجواء من التلوث الضوئي، خاصة في فصل الشتاء، وعقب نزول الأمطار، وتكوّن مرتفع جوي فوق المنطقة.