خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
أعلن الدكتور عبدالله المسند نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ، أنه بقي على ظهور نجم سهيل 14 يومًا.
وأوضح المسند عبر حسابه على منصة “إكس” سبب اهتمام العرب بسهيل، فقال إنه نظرًا لأن سماء جزيرة العرب صافية، وخالية من السحب والغيوم معظم أيام السنة؛ لذا فاهتم العرب بمراقبة ورصد النجوم، وتصنيفها، وتسميتها، لأنها هي البوصلة والساعة والتقويم لهم، ففيها يستدلون على المسالك الموصلة إلى الممالك، وبها يستدلون على الوقت والتوقيت للفلاحة، والقطر، والحر، والقر، والصيد، والرعي، والسفر في البر والبحر عملًا بقول الله تعالى “وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ”.
وأضاف أن سهيل اليماني من أهم المواسم عند العرب، ويستبشرون به عند ظهوره، حتى توهموا أن نجما الوزن والحضار وهما نجمان يظهران قبل سهيل هما سهيل، ويحلفون على ذلك حتى سميا المحلفان أو المحنثان، وهذه علامة ودلالة على تطلع وترقب وتعلق العرب بسهيل اليماني.
ويعتبر نجم سهيل مجرد “علامة” فقط إذ يتزامن ظهوره مع بداية التغير الفصلي والانتقال نحو الاعتدال الخريفي، وفقًا للجمعية الفلكية بجدة.
ويعد نجم سهيل من أكثر النجوم التي تحظى باهتمام منذ القدم في الجزيرة العربية، مشيرًا إلى أنه وبالتزامن مع ظهوره تتراجع زاوية سقوط أشعة الشمس ويبدأ النهار يقصر تدريجيًا ويبرد آخر الليل بشكل ملموس، وتبدأ الشمس تميل نحو الجنوب بعد أن كانت عامودية بداية فصل الصيف، لذلك كان العرب يستبشرون بطلوع هذا النجم.