180 يومًا قبل بدء تطبيق الاعتماد الفني الإلزامي لمقاولي البنية التحتية في الرياض
وداعًا للصلع!
مفاوضات الدوحة تتواصل.. وترامب يُبقي الخيار العسكري مطروحًا
طريقة تعكس مدى شيخوخة الخلايا مع التقدم بالعمر
أكثر من 51 ألف أسرة سعودية سكنت مسكنها الأول منذ بداية 2026 وحتى نهاية مايو
وظائف شاغرة لدى هيئة الربط الكهربائي الخليجي
وظائف شاغرة بشركة السودة للتطوير
الملك سلمان وولي العهد يهنئان الحاكم العام لكندا
رياح شديدة السرعة على عدد من محافظات مكة المكرمة
أكاديمية ريف تنفذ مبادرة لتنمية قطاع النحل وتعزيز التنمية الريفية بالشرقية
استطاع التشيكي إيليان كيروڤ المدرب السابق للمنتخب السعودي للكاراتيه قبل عقدين من الزمان، أن يعود للرياض منتجًا للصقور بعد أن وقع في حبها من الوهلة الأولى.
وقال إيليان في مقطع فيديو، إنه بدأ في تعلم الكاراتيه منذ أن كان في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة من عمره، مضيفًا أن منذ ذلك الحين أصبحت هذه الرياضة شغفه الوحيد لوقت طويل.
وأشار إلى أنه بعد ذلك تلقى عرضًا للعمل كمدرب في الاتحاد السعودي لرياضة الكاراتيه في عام 2002، ومن هنا بدأت شرارة الاهتمام بالحيوانات تتنامى لديه بشكل كبير.
وأوضح أنه عندما شاهد الصقور في عام 2010 وقع في حبها، ومنذ ذلك الحين بدأ العمل في إنتاج الصقور إلى جانب تدريبات الكاراتيه.
وأشار إلى أنه كان يقضي الكثير من الوقت برفقة الصقور وإنتاجهم وتدريبهم على الطيران وغيرها الكثير.
وعن إنتاج الصقور، أكد أنه بدأها كهواية ثم تحول الأمر إلى عمل احترافي، قائلًا “بطبيعة الحال ما إن تمتلك فراخاً أنتجتها من صقورك فستتولد لديك رغبة عارمة ببيعها وهكذا كيف يحدث الأمر”.
واعتبر أن أقوى رابط بين الكاراتيه والصقارة هو السرعة الخارقة التي يجب أن يتحلى بها لاعب الكاراتيه وهي إحدى الصفات البارزة في الصقور، بالإضافة إلى ذلك أن لاعبي الكاراتيه قد يضطرون إلى اللعب بشراسة للفوز بالمنافسات إذا تطلب الموقف ذلك.
وأكد أن هذا ما ينطبق على الصقور كذلك، فهم بحاجة لخوض حرب ضروس في بعض الأحيان في سبيل الحصول على الغذاء والطعام.
بعد أن درّب المنتخب السعودي للكارتيه قبل عقدين من الزمان.. التشيكي إيليان كيروڤ يعود للرياض منتجاً للصقور، فما علاقة الكاراتيه بالصقور؟#نادي_الصقور_السعودي https://t.co/QF2N6GvmyI
— م. طارق القويفل (@tariq_sa) August 11, 2024