هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية توضح ضوابط الرعي المحدثة
#يهمك_تعرف | مساند توضح آلية الخصم من أجر العامل المنزلي
“البيئة” تؤكد وفرة منتجات الدواجن في الأسواق المحلية بالمملكة
البرلمان العربي: اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي السافرة على لبنان محاولة جديدة لجر المنطقة لفوضى شاملة
تعادل الفيحاء والأهلي في دوري روشن
254 قتيلاً و1165 جريحاً في أعنف قصف إسرائيلي على لبنان
باكستان تدين استهداف القنصلية الكويتية في البصرة
الأمم المتحدة تدعو للتصرف بحسن نية للوصول لاتفاق شامل بين أمريكا وإيران
نائب أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأميرة فوزية بنت سعود بن هذلول
رئيس الوزراء البريطاني يصل إلى جدة
أكد عدد من العلماء المختصين بدراسة سلالة فيروس جدري القردة “إمبوكس” التي انتشرت خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية في الآونة الأخيرة، إنها تتطور بشكل أسرع من المتوقع، ويحدث الأمر غالباً في المناطق التي يفتقر فيها الخبراء للتمويل والمعدات اللازمة لتتبعه على نحو صحيح.
وأوضح 6 علماء من إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة لوكالة “رويترز”، أن هذا التطور السريع للسلالة مع غياب متطلبات تتبع الفيروس يترتب عليه غياب الكثير من التفاصيل حول مرض جدري القردة، وشدته، وطرق انتقال العدوى، وهذا من شأنه تعقيد عملية الاستجابة لتفشيه.
وجذبت سلالة جديدة من الفيروس تُدعى “كليد 1 بي – clade Ib” أنظار العلماء حول العالم بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ عالمية بسبب تفشي الفيروس في القارة السمراء وبدء انتشاره خارجها.
تعد السلالة نسخة متحورة من النوع الأول من الفيروس، وذكرت منظمة الصحة العالمية أن الكونغو بها أكثر من 18 ألف حالة اشتباه بالإصابة بمتحور “كليد 1″ و”كليد 1 بي”.
وأوضح الدكتور ديمي أوجوينا خبير الأمراض المعدية في مستشفى جامعة “دلتا النيجر”، ورئيس لجنة طوارئ جدري القردة بمنظمة الصحة العالمية، أن الخبراء في إفريقيا “يعملون بشكل أعمى” في إشارة لنقص الإمكانيات.
وأضاف: “نحن لا نفهم تفشي المرض في إفريقيا جيداً، وإذا استمر ذلك، فسوف نواجه صعوبة في معالجة المشكلة فيما يتعلق بآليات انتقال الفيروس، وشدة الإصابات، وعوامل الخطر المرتبطة بالإصابة به”، وأعرب عن قلقه إزاء تحور الفيروس وظهور سلالات جديدة منه.