رياح نشطة تحجب الرؤية على منطقة تبوك
انكماش نشاط الصناعات التحويلية بالصين
شغب واعتقالات في فرنسا بعد فوز باريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا
ترامب يدرس إلغاء حفلات “التأسيس” في واشنطن
أكثر من 53 ألف أضحية خلال أيام عيد الأضحى بالمدينة المنورة
الطيران المدني: منظومة القطاع جاهزة لمغادرة ضيوف الرحمن بعد أداء مناسك الحج
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مكة المكرمة إلى المدينة المنورة بعد إتمام مناسك الحج
التجارة: جولات رقابية وتموينية في المدينة المنورة تزامنًا مع توافد ضيوف الرحمن
ركن الحرف اليدوية السعودية يقدم تجربة ثقافية ثرية لزوار معرض كوالالمبور الدولي للكتاب
طقس الأحد.. سحب رعدية ممطرة ورياح نشطة على عدة مناطق
استعرض الدكتور عبدالله عسيري، استشاري الأمراض المعدية، معلومات جديدة حول اعتبار مرض mpox (جدري القردة) طارئة صحية دولية، موضحًا أن هذا يعني حدثًا صحيًّا في دولة ما، وقد يشكل خطرًا على الصحة العامة في الدول الأخرى، ويتطلب استجابة دولية منسقة.
وتابع عسيري عبر حسابه على منصة إكس: هناك حاليًّا حدثان يصنفان كـ طارئة صحية دولية، هما شلل الأطفال (مستمر منذ 2014)، ومرض mpox (2022 ثم 2024).
وأشار إلى أن الطارئة الصحية الدولية ليست جائحة ومعظمها تتم السيطرة عليها بتضافر الجهود الدولية، وحقائق حول مرض mpox، الفيروس المسبب لمرض mpox معروف منذ عقود طويلة، وسبل الوقاية من العدوى بفيروس mpox معروفة ومحددة، بحسب العربية.
ولفت استشاري الأمراض المعدية إلى أن هناك فحوصات مخبرية معتمدة لتشخيص mpox، وهناك لقاح وعلاج لمرض mpox (مع وجود شح في الكميات المتوفرة عالميًّا).
وأضاف أن طبيعة مرض mpox (جدري القردة سابقًا) لا تستدعي استخدام اللقاح المضاد في مجتمعاتنا، إلا في حالات العاملين في المختبرات التي تتعامل مع عينات الفيروس بشكل مستمر، وللمخالط اللصيق الذي تعرض لمصاب بالمرض (ملامسة البثور، التعرض لسوائل الجسم وما في حكمها)، فلا لا داعي للتخويف.
واختتم أن هناك سلالات مختلفة من هذا الفيروس أهمها السلالة IIb، وهي السلالة التي انتشرت في العالم في 2022 وأصبحت سلالة مستوطنة لا تشكل طارئة صحية، وتنتقل غالبًا عبر الممارسات الجنسية، بينما السلالة التي انتشرت بشكل سريع مؤخرًا في الكونغو، واستدعت إعلان الطوارئ الصحية هي السلالة Ib، وهي أيضًا تنتقل غالبًا عبر الممارسات الجنسية، ولم يسجل منها خارج القارة الإفريقية إلا حالة واحدة في السويد، وكانت في شخص التقط العدوى خلال سفره إلى الكونغو.