اعتراض وتدمير 4 مسيّرات بالمنطقة الشرقية وأخرى بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة
دوريات الأمن بمنطقة الجوف تضبط مقيمًا لممارسته التسول
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض لندن للكتاب 2026
الإمارات: الدفاعات الجوية تتعامل مع 10 صواريخ باليستية و26 طائرة مسيّرة
هطول أمطار الخير على الباحة
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية
ضبط مخالف لنظام أمن الحدود لممارسته التسول بتبوك
بدء أعمال السجل العقاري في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة
المركزي السعودي يرخص لشركة وكاد الحلول للوساطة الرقمية
ضمن مشروع محمد بن سلمان.. مسجد الجامع معلمٌ تاريخي وامتداد لذاكرة المجتمع في ضباء
بيّنت تجربة جديدة أن تناول كوبين إلى 4 أكواب إضافية من الخضروات والفواكه يوميًّا يحمي المصابين بأمراض مزمنة في الكلى من مضاعفات ارتفاع الضغط، ويعزّز صحة القلب في مواجهة نفس المشكلة أيضًا.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المنضبط إلى حدوث وتطور مرض الكلى المزمن، وزيادة خطر الإصابة بنوبة قلبية أو سكتة دماغية، وفق “مديكال نيوز توداي”.
وقد أظهرت الدراسة الجديدة، والتي شملت مرضى ارتفاع ضغط الدم المصابين بأمراض الكلى المزمنة أن دمج 2 إلى 4 أكواب إضافية من الفواكه والخضروات في نظامهم الغذائي اليومي، جنبًا إلى جنب مع العلاج الدوائي أدى إلى انخفاض ضغط الدم، وانخفاض الخطر على القلب، والحفاظ على صحة الكلى بشكل أكبر من العلاج الدوائي وحده.
وشارك في الدراسة 153 شخصًا مصابًا بأمراض الكلى وارتفاع الضغط، تحت إشراف فريق من جامعتي تكساس وتافتس، واستمرت المتابعة فيها لمدة 5 سنوات.
وأظهرت التجربة أن تعديلات نمط الحياة، مثل اتباع نظام غذائي غني بالفواكه والخضروات، والعلاج الدوائي فعالة في إدارة ارتفاع ضغط الدم، والحد من تأثيره على أنظمة الكلى والقلب.
وفسر الباحثون الفائدة كالتالي: تنتج معظم الأطعمة النباتية، بما في ذلك الفواكه والخضروات، مركبات أساسية (قلوية) بعد الهضم، ما يؤدي إلى زيادة صافية في مستويات الأس الهيدروجيني في الدم.
وعلى النقيض من ذلك، فإن معظم المنتجات الحيوانية والحبوب، تميل إلى إنتاج الأحماض وتقليل مستويات الأس الهيدروجيني في الدم بعد عملية التمثيل الغذائي لها.
وتساهم الكلى في الحفاظ على مستويات الأس الهيدروجيني في الدم عن طريق إفراز الأحماض. ومع ذلك، لا تستطيع الكلى إفراز سوى كمية محدودة من الحمض للحفاظ على درجة حموضة الجسم، وقد يؤدي الاستهلاك الأعلى للأطعمة المنتجة للأحماض إلى إضعاف وظائف الكلى.