برعاية المستشار تركي آل الشيخ.. هيئة الترفيه توقّع عقد إنتاج مشترك
ثوران جديد لبركان “كانلاون” في الفلبين
وظائف شاغرة لدى عيادات ديافيرم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بوزارة الطاقة
وظائف إدارية شاغرة لدى مجموعة العليان
الدفاع المدني يعزز أعماله الوقائية بالمسجد النبوي والمنطقة المركزية
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء البريطاني
“الغذاء والدواء” تحذر من عدد من منتجات حليب الأطفال لشركة “نوتريشيا دانون”
قائد قوات أمن المنشآت المكلّف يتفقّد المواقع الميدانية ومحطات قطار الحرمين
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة السودة
أعلن الدكتور عبدالله المسند نائب رئيس جمعية الطقس والمناخ، أنه بقي على ظهور نجم سهيل 14 يومًا.
وأوضح المسند عبر حسابه على منصة “إكس” سبب اهتمام العرب بسهيل، فقال إنه نظرًا لأن سماء جزيرة العرب صافية، وخالية من السحب والغيوم معظم أيام السنة؛ لذا فاهتم العرب بمراقبة ورصد النجوم، وتصنيفها، وتسميتها، لأنها هي البوصلة والساعة والتقويم لهم، ففيها يستدلون على المسالك الموصلة إلى الممالك، وبها يستدلون على الوقت والتوقيت للفلاحة، والقطر، والحر، والقر، والصيد، والرعي، والسفر في البر والبحر عملًا بقول الله تعالى “وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ”.
وأضاف أن سهيل اليماني من أهم المواسم عند العرب، ويستبشرون به عند ظهوره، حتى توهموا أن نجما الوزن والحضار وهما نجمان يظهران قبل سهيل هما سهيل، ويحلفون على ذلك حتى سميا المحلفان أو المحنثان، وهذه علامة ودلالة على تطلع وترقب وتعلق العرب بسهيل اليماني.
ويعتبر نجم سهيل مجرد “علامة” فقط إذ يتزامن ظهوره مع بداية التغير الفصلي والانتقال نحو الاعتدال الخريفي، وفقًا للجمعية الفلكية بجدة.
ويعد نجم سهيل من أكثر النجوم التي تحظى باهتمام منذ القدم في الجزيرة العربية، مشيرًا إلى أنه وبالتزامن مع ظهوره تتراجع زاوية سقوط أشعة الشمس ويبدأ النهار يقصر تدريجيًا ويبرد آخر الليل بشكل ملموس، وتبدأ الشمس تميل نحو الجنوب بعد أن كانت عامودية بداية فصل الصيف، لذلك كان العرب يستبشرون بطلوع هذا النجم.