وظائف شاغرة في شركة Oracle
وظائف شاغرة بفروع الفطيم القابضة
إخلاء مقر هيئة التلفزيون الفرنسي بسبب إثر إنذار بوجود قنبلة
ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
حققت جامعة الملك خالد تقدمًا نوعيًّا في تصنيف شنغهاي العالمي للجامعات للعام 2024م، حيث ارتقت الجامعة إلى المرتبة 401-500 على مستوى العالم، وبذلك صعدت الجامعة إلى المرتبة الخامسة بين الجامعات السعودية، مما يعزز مكانتها كمؤسسة أكاديمية وبحثية رائدة على الصعيدين الوطني والدولي.
ويأتي هذا التقدم انعكاسًا للجهود المستمرة التي تبذلها الجامعة في تطوير برامجها الأكاديمية وتعزيز قدراتها البحثية وفقًا لأعلى المعايير العالمية، وكثمرة لإستراتيجية طموحة تتبناها الجامعة، تهدف إلى تحقيق التميز في مجالات التعليم والبحث العلمي، منطلقة من أهداف رؤية السعودية 2030 وإستراتيجية تطوير منطقة عسير.
وأكد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور حامد بن مجدوع القرني، أن هذه القفزة جاءت نتيجة لتركيز الجامعة على تحسين جودة الأبحاث العلمية المنشورة، وزيادة معدلات الاستشهاد بها، وتعزيز التعاونات البحثية الدولية، مشيرًا أن تميز الجامعة في معايير تصنيف شنغهاي، التي تشمل جودة التعليم، والتميز الأكاديمي لأعضاء هيئة التدريس، ومخرجات البحث العلمي، والأداء الأكاديمي مقارنة بحجم المؤسسة، كانت الأساس لهذه النجاحات.
من جهته أوضح المشرف على وحدة التصنيفات الدولية الدكتور محمد بن سعيد القحطاني، أن هذا التميز يعكس تفوق الجامعة في عدد من المؤشرات، من بينها جودة الأبحاث، وارتفاع معدلات الاستشهادات بإنتاج الجامعة البحثي، منوهًا بالتحسن الملحوظ الذي شهدته الجامعة في أدائها البحثي خلال السنوات الخمس الماضية، سواء من حيث الكم أو النوع، مما انعكس إيجابيًّا على تصنيفها في مختلف التصنيفات الدولية.
يشار إلى هذا الإنجاز يأتي في ظل التطور الملحوظ الذي تشهده الجامعة على مختلف الأصعدة، سواء من حيث البنية التحتية المتقدمة، أو برامجها الأكاديمية والبحثية الرائدة، أو من خلال علاقاتها الوثيقة مع مجتمع منطقة عسير عبر برامجها التطوعية والتشاركية المتنوعة التي تخدم أعمالها البحثية وبرامجها الأكاديمية، ويُعد هذا التقدم تأكيدًا على التزام الجامعة بتحقيق أهداف إستراتيجيتها 2030، وتطلعها إلى الريادة العالمية في المجالات الأكاديمية والبحثية والابتكارية؛ حيث تسعى جامعة الملك خالد من خلال هذه النجاحات إلى تعزيز مكانتها كمؤسسة رائدة في دعم التنمية المستدامة والتعليم المتقدم في المملكة، منطلقة من رؤية واضحة تهدف إلى تحويل التحديات إلى فرص، والمضي قدمًا نحو تحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل القريب.