قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
فتحت النيابة العامة الفرنسية تحقيقاً إثر شكوى تقدّمت بها لاعبة الملاكمة الجزائرية إيمان خليف، ضد انتهاكات إلكترونية جسيمة، ارتكبها مالك منصة إكس إيلون ماسك، والمرشح الجمهوري الأمريكي دونالد ترامب.
وتضمنت الشكوى أسماء الملاحقين وهم مالك منصة “إكس” إيلون ماسك، فضلا عن الكاتبة البريطانية مؤلفة السلسلة الشهيرة “هاري بوتر” جي كي رولينغ، بالإضافة إلى الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، بحسب تقارير غربية.
ويكمن سبب الملاحقة، في تغريدات وتعليقات اعتبرت تنمراً مؤلماً بالنسبة لخليف، التي قالت في مقابلة مؤخراً إن ما تعرضت له خلال الأولمبياد دفعها كل يوم إلى البكاء وحيدة في غرفتها.
وعلقت مؤلفة سلسلة هاري بوتر على المباراة التي جمعت الشابة الجزائرية ابنة الـ 25 عاماً مع منافستها الإيطالية أنجيلا كاريني، التي انسحبت وهي تبكي بعد 46 ثانية فقط، معتبرة أن “عنف الذكور أصبح ضد المرأة رياضة أولمبية”.
وكتبت فوق صورة لخليف وكاريني إن هذا المشهد أظهر “ابتسامة رجل يعرف أنه محمي من قبل مؤسسة رياضية كارهة للنساء، ويستمتع بضرب امرأة وتحطيم حلم حياتها”.
بدوره، نشر المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية الأمريكية، صورة من نفس المباراة. وعلق ترامب عليها في حسابه بتروث سوشيال قائلا: “سأبعد الرجال عن الرياضات النسائية”.
أما ماسك فشارك منشوراً للسباح الأميركي رايلي جاينز على موقع X يفيد أيضا بأن “الرجال لا ينتمون إلى الرياضات النسائية”. وأضاف كاتباً “بالتأكيد” في إشارة إلى موافقته على تلك الفكرة التي تحمل اتهاماً باطلاً للبطلة الجزائرية بأنها رجل.
وكانت إيمان تقدمت بشكوى الأسبوع الماضي لدى مركز مكافحة الكراهية الإلكتروني التابع لمكتب المدعي العام في باريس، حسب ما أكد محاميها نبيل بودي، وقال حينها في بيان إن “الملاكمة قررت بعد فوزها بالميدالية الذهبية خوض معركة جديدة، معركة العدالة والكرامة والشرف، إذ تقدّمت بشكوى بشأن انتهاكات إلكترونية جسيمة تعرضت لها”.
وأحرزت خليف ذهبية الملاكمة في وزن 66 بعدما تغلّبت على الصينية ليو يانغ المصنفة ثانية 5-0 بإجماع الحكام، وأصبحت أول ملاكمة جزائرية وإفريقية تحصد ميدالية ذهبية في الألعاب الأولمبية، إلا أن فوزها هذا رافقته حملات واسعة النطاق ضدها واتهامات لها بأنها رجل، إلا أن الفتاة أكدت لاحقاً أنها ولدت أنثى وعاشت أنثى، متأسفة على هذا الكم من الظلم والمس بكرامتها الذي تعرضت له.