الشؤون الإسلامية تبدأ توزيع هدية خادم الحرمين الشريفين على الحجاج المغادرين
طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
أكد عدد من العلماء المختصين بدراسة سلالة فيروس جدري القردة “إمبوكس” التي انتشرت خارج جمهورية الكونغو الديمقراطية في الآونة الأخيرة، إنها تتطور بشكل أسرع من المتوقع، ويحدث الأمر غالباً في المناطق التي يفتقر فيها الخبراء للتمويل والمعدات اللازمة لتتبعه على نحو صحيح.
وأوضح 6 علماء من إفريقيا وأوروبا والولايات المتحدة لوكالة “رويترز”، أن هذا التطور السريع للسلالة مع غياب متطلبات تتبع الفيروس يترتب عليه غياب الكثير من التفاصيل حول مرض جدري القردة، وشدته، وطرق انتقال العدوى، وهذا من شأنه تعقيد عملية الاستجابة لتفشيه.
وجذبت سلالة جديدة من الفيروس تُدعى “كليد 1 بي – clade Ib” أنظار العلماء حول العالم بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ عالمية بسبب تفشي الفيروس في القارة السمراء وبدء انتشاره خارجها.
تعد السلالة نسخة متحورة من النوع الأول من الفيروس، وذكرت منظمة الصحة العالمية أن الكونغو بها أكثر من 18 ألف حالة اشتباه بالإصابة بمتحور “كليد 1″ و”كليد 1 بي”.
وأوضح الدكتور ديمي أوجوينا خبير الأمراض المعدية في مستشفى جامعة “دلتا النيجر”، ورئيس لجنة طوارئ جدري القردة بمنظمة الصحة العالمية، أن الخبراء في إفريقيا “يعملون بشكل أعمى” في إشارة لنقص الإمكانيات.
وأضاف: “نحن لا نفهم تفشي المرض في إفريقيا جيداً، وإذا استمر ذلك، فسوف نواجه صعوبة في معالجة المشكلة فيما يتعلق بآليات انتقال الفيروس، وشدة الإصابات، وعوامل الخطر المرتبطة بالإصابة به”، وأعرب عن قلقه إزاء تحور الفيروس وظهور سلالات جديدة منه.