الشيخ الحذيفي في خطبة المسجد النبوي: أهل التقوى بجنة الدنيا ينعمون
إمام الحرم المكي في خطبة الجمعة: المجالسة الصالحة محكومة بسلطان العقيدة
جزيرة المرجان بجازان.. أيقونة سياحية تجمع بين صفاء المياه وروعة الحياة البحرية
وفاة خبير الأرصاد الجوية حسن كراني
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو جرامات من القات المخدر بجازان
الدولار يتجه لأكبر تراجع أسبوعي هذا العام
أسعار الذهب تتجاوز حاجز 4900 دولار
ارتفاع أسعار النفط عالميًا
حلّ مجلس النواب الياباني تمهيدًا للانتخابات العامة
اليونيسيف: ظروف إنسانية قاسية يعيشها الأطفال في إقليم دارفور
أعلنت هيئة السوق المالية السعودية، الثلاثاء، عن موافقتها على إنشاء أول صناديق المؤشرات المتداولة التي تتبع الأسهم المدرجة في هونج كونج، مما يمثل أول ظهور لمثل هذا المنتج في الشرق الأوسط.
تأتي هذه الخطوة في أعقاب الجهود التي تبذلها بكين وهونج كونج لتعميق العلاقات مع الدول العربية ردًا على التوترات المتصاعدة مع الغرب، بحسب صحيفة “ساوث تشاينا مورنينج بوست”.
وقالت هيئة السوق المالية السعودية، في بيان إنها وافقت على طلب شركة إدارة الأصول المحلية البلاد للاستثمار طرح وحدات “Albilad CSOP MSCI Hong Kong China Equity ETF” في السوق المالية السعودية (تداول).
ولم تكشف الهيئة التنظيمية عن جدول إطلاق الصندوق. يعد الصندوق المتداول في البورصة جهدًا تعاونيًا مع شركة CSOP Asset Management في هونج كونج، ويركز على الشركات المدرجة في هونج كونج بما في ذلك الشركات الصينية المتداولة في المدينة.
وفي نوفمبر الماضي، أطلقت هونج كونج أول صندوق متداول في البورصة في آسيا يتتبع الأسهم السعودية – CSOP Saudi Arabia ETF – وكانت تسعى بنشاط إلى فرص الإدراج المتبادل في كل من أسواق رأس المال.
وقد توسع حجم صندوق المؤشرات المتداولة المدرج في بورصة هونج كونج إلى ما يقرب من 10 مليارات دولار هونج كونج (1.28 مليار دولار أمريكي).
وفي يونيو/حزيران، زارت جوليا ليونج، الرئيسة التنفيذية لهيئة الأوراق المالية والعقود الآجلة في هونج كونج، المملكة العربية السعودية للقاء المسؤولين ومناقشة الإدراج المحتمل لصناديق المؤشرات المتداولة في بورصات كل منهما.
كما وافقت الصين على أول صندوقين متداولين مدرجين في البر الرئيسي لتتبع صندوق المؤشرات المتداولة CSOP السعودية في هونج كونج في يونيو/حزيران، سعياً إلى تعزيز التعاون في القطاع المالي بين المنطقتين وتوفير تعرض للمستثمرين الصينيين لشركات الشرق الأوسط.