واشنطن تحتجز ناقلة نفط تحمل علم روسيا وموسكو تندد
أكثر من 15 مليون زائر لمسجد ميقات ذي الحليفة خلال عام 2025م
فيفا يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل
مجلس القيادة اليمني: إعفاء محافظ عدن من منصبه وإحالته للتحقيق
وزير السياحة يزور موسم الدرعية 26/25 ويشيد بتجاربه المتنوعة
المحترفون المحليون يتنافسون على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
فيصل بن فرحان يستعرض العلاقات ومستجدات الأحداث مع نظيره الأمريكي
انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م
أظهر استطلاع جديد أن المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية والرئيس السابق دونالد ترامب عاد ليتقدم بنقطة مئوية واحدة على المرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس الأمريكي الحالية كمالا هاريس على مستوى الولايات المتحدة.
وذكر استطلاع نيويورك تايمز أن ترامب وهاريس تعادلا في الولايات المتأرجحة، وحصل ترامب على نسبة 48% بينما حصلت هاريس على 47%.
وسيطرت قضايا الاقتصاد والهجرة على قائمة أهم القضايا التي تهم الناخبين المؤيدين لترامب، بينما يقول الناخبون لصالح هاريس إن الإجهاض وحماية الديمقراطية من أهم القضايا التي تهمهم.
ويعطي 66% تأييدًا لفكرة أن يكون الإجهاض قانونيًا، وأغلبية الناخبين يقولون إن هاريس أفضل في مجال حقوق الإنجاب من ترامب.
بينما يقول 77% إن الاقتصاد ليس أفضل بين الاثنين إلا أن أغلبية الناخبين يفضلون ترامب كزعيم اقتصادي.
وفي سياق متصل، وجه نائب الرئيس السابق الجمهوري ديك تشيني، ضربة موجعة للرئيس السابق دونالد ترامب، بعدما أعلن أنه سيصوت للديمقراطية كمالا هاريس في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر.
وحذر تشيني من أن الرئيس السابق لا يمكن الوثوق به في السلطة مرة أخرى، وقال تشيني في بيان: “في تاريخ أمتنا الممتد 248 عامًا، لم يكن هناك فرد يشكل تهديدًا أكبر لجمهوريتنا من دونالد ترامب”. “لقد حاول سرقة الانتخابات الأخيرة باستخدام الأكاذيب والعنف لإبقاء نفسه في السلطة بعد أن رفضه الناخبون. لا يمكن الوثوق به في السلطة مرة أخرى”.
ومن المقرر أن يتواجه ترامب وهاريس في أول مناظرة رئاسية بينهما في بنسلفانيا بتاريخ 10 سبتمبر، وستجرى المناظرة بين ترامب وهاريس على قناة “إيه بي سي” ABC في الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0100 بتوقيت غرينتش يوم 11 سبتمبر)، في مركز الدستور الوطني في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، وهي واحدة من عدد من الولايات المتأرجحة التي ستساعد في تحديد نتيجة الانتخابات.