الصحة تستدعي طبيبًا روّج لمعلومات مضللة عن أدوية الستاتين الخافضة للكوليسترول
محال بيع السواك في الباحة تشهد انتعاشًا موسميًا خلال رمضان
بالطين والحجر.. مشروع الأمير محمد بن سلمان يطوّر مسجد صدر إيد بالنماص
الفوانيس الرمضانية بالقصيم تزيّن المنازل والطرقات ابتهاجًا بقدوم رمضان
جوازات مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل ضيوف الرحمن القادمين للعمرة
رياح شديدة على منطقة حائل
أولى جُمَع رمضان في المسجد الحرام.. مشهد إيماني تتجلّى فيه الطمأنينة وعظمة المكان
الصحة النفسية في رمضان.. ممارسات تعزّز المشاعر الإيمانية والتوازن النفسي الداخلي
خطيب المدينة المنورة: هذا شهر يُفَكّ فيه العاني ويعتق فيه الجاني فبادروا بالفرصة
خطيب المسجد الحرام: الصيام شرع ليتحلى المؤمن بالتقوى ويمنع جوارحه من محارم الله
خفض بنك مورغان ستانلي توقعاته لأسعار خام برنت للمرة الثانية في غضون أسابيع قليلة، وسط تزايد التحديات المرتبطة بضعف الطلب الصيني ووفرة المعروض.
ووفقًا لتقديرات البنك، من المتوقع أن يبلغ متوسط سعر خام برنت 75 دولارًا للبرميل في الربع الرابع، مقارنة بتوقع سابق قدره 80 دولارًا بين أكتوبر وديسمبر، والذي تم تخفيضه الشهر الماضي من 85 دولارًا.
كما تم تعديل توقعات العام المقبل بشكل طفيف نحو الانخفاض.
وفي سياق متصل، توقع “سيتي غروب” مؤخرًا أن تصل الأسعار إلى متوسط 60 دولارًا للبرميل في عام 2025، ما لم تقم أوبك+ بتخفيض أكبر للإنتاج.
قال مسؤولان تنفيذيان من شركتي جانفور وترافيجورا العالميتين المتخصصتين في تجار السلع الأولية في مؤتمر، اليوم الاثنين: إن أسعار النفط قد تتراوح بين 60 و70 دولارًا للبرميل؛ بسبب ضعف الطلب من الصين والفائض المستمر في المعروض العالمي.
وتعرضت أسعار النفط لضغوط بسبب مخاوف من تراجع الطلب على الخام في الصين والولايات المتحدة رغم توقعات سابقة بانتعاشه خلال الصيف.
وانخفضت الأسعار بعد أن لامست أكثر من 90 دولارًا للبرميل في وقت سابق من العام الجاري.
وتلقت الأسواق بعض الدعم بعد أن اتفقت الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها في تحالف أوبك+ الأسبوع الماضي على تأجيل زيادة إنتاج النفط التي كانت مقررة في أكتوبر/ تشرين الأول ونوفمبر/ تشرين الثاني. لكن المتعاملين في قطاع السلع الأولية حذروا من أن هذا الهدوء النسبي قد يكون قصير الأجل.
وفي حديثه خلال المؤتمر السنوي للنفط في منطقة آسيا والمحيط الهادي (أبيك)، قال بن لوكوك الرئيس العالمي لقطاع النفط في ترافيجورا: “تلقت السوق القليل من الدعم فقط لشهرين لكنه دعم ضئيل للغاية حقًّا” مضيفًا أن أسعار النفط قد تنخفض “إلى 60 دولارًا في وقت قريب نسبيًّا”.
وأشار إلى أن الأسواق احتاجت لمعرفة أن أوبك لن تضخ تلك البراميل الإضافية أو على الأقل ستضخها بوتيرة أبطأ بكثير وعلى أساس آجل وليس عاجلًا.
وقال توربيون تورنكفيست الشريك المؤسس ورئيس مجلس إدارة شركة جانفور لتجارة الطاقة: إن القيمة العادلة للنفط تبلغ 70 دولارًا للبرميل إذ إن إنتاج النفط عالميًّا في الوقت الحالي يتجاوز الاستهلاك، ومن المتوقع أن يختل هذا التوازن أكثر على مدى السنوات القليلة المقبلة.
وأضاف: “المشكلة ليست في أوبك لأنهم قاموا بعمل رائع في إدارة ذلك، لكن المشكلة هي أنهم لا يتحكمون في الأماكن التي ينمو فيها (إنتاج النفط) خارج أوبك وهذا بالغ الأهمية”.
وقفزت العقود الآجلة للنفط بمقدار دولار في التعاملات المبكرة، اليوم الاثنين، مع اقتراب إعصار من ساحل الخليج بالولايات المتحدة.