متطوعو دوري أبطال آسيا للنخبة يكتسبون مهارات تنظيمية متقدمة في جدة
فيصل بن فرحان يصل إلى تركيا
وزارة الحج والعمرة: لا حج دون تصريح رسمي
سلمان للإغاثة يوزع 25,000 وجبة غذائية ساخنة في قطاع غزة
فلكية جدة: ظهور المذنب PanSTARRS في سماء فجر غد
هيئة الأدب تختتم مشاركة السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة مع نظيره الأمريكي
الدور السعودي مفتاح التهدئة وإعادة التوازن للمشهد اللبناني
الرئيس اللبناني: نشكر السعودية على المساهمة في وقف إطلاق النار
الجوازات تعلن جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن في موسم حج 1447هـ
أظهر استطلاع جديد أن المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية والرئيس السابق دونالد ترامب عاد ليتقدم بنقطة مئوية واحدة على المرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس الأمريكي الحالية كمالا هاريس على مستوى الولايات المتحدة.
وذكر استطلاع نيويورك تايمز أن ترامب وهاريس تعادلا في الولايات المتأرجحة، وحصل ترامب على نسبة 48% بينما حصلت هاريس على 47%.
وسيطرت قضايا الاقتصاد والهجرة على قائمة أهم القضايا التي تهم الناخبين المؤيدين لترامب، بينما يقول الناخبون لصالح هاريس إن الإجهاض وحماية الديمقراطية من أهم القضايا التي تهمهم.
ويعطي 66% تأييدًا لفكرة أن يكون الإجهاض قانونيًا، وأغلبية الناخبين يقولون إن هاريس أفضل في مجال حقوق الإنجاب من ترامب.
بينما يقول 77% إن الاقتصاد ليس أفضل بين الاثنين إلا أن أغلبية الناخبين يفضلون ترامب كزعيم اقتصادي.
وفي سياق متصل، وجه نائب الرئيس السابق الجمهوري ديك تشيني، ضربة موجعة للرئيس السابق دونالد ترامب، بعدما أعلن أنه سيصوت للديمقراطية كمالا هاريس في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر.
وحذر تشيني من أن الرئيس السابق لا يمكن الوثوق به في السلطة مرة أخرى، وقال تشيني في بيان: “في تاريخ أمتنا الممتد 248 عامًا، لم يكن هناك فرد يشكل تهديدًا أكبر لجمهوريتنا من دونالد ترامب”. “لقد حاول سرقة الانتخابات الأخيرة باستخدام الأكاذيب والعنف لإبقاء نفسه في السلطة بعد أن رفضه الناخبون. لا يمكن الوثوق به في السلطة مرة أخرى”.
ومن المقرر أن يتواجه ترامب وهاريس في أول مناظرة رئاسية بينهما في بنسلفانيا بتاريخ 10 سبتمبر، وستجرى المناظرة بين ترامب وهاريس على قناة “إيه بي سي” ABC في الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0100 بتوقيت غرينتش يوم 11 سبتمبر)، في مركز الدستور الوطني في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، وهي واحدة من عدد من الولايات المتأرجحة التي ستساعد في تحديد نتيجة الانتخابات.