نادي سباقات الخيل يستعرض فرص الاستثمار الواعدة في منتدى الاستثمار الرياضي 2026
إنفاذًا لتوجيهات الملك سلمان وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق المغربي سجى وضحى إلى الرياض
ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس وزراء التشيك
ولي العهد يلتقي رئيس أوكرانيا
قصة أقدم صورة فوتوغرافية اُلتُقِطت داخل السعودية
توقّع هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة على منطقة الرياض حتى الاثنين المقبل
الأمن البيئي يضبط مخالفًا لنظام البيئة في المدينة المنورة
أمطار غزيرة ورياح شديدة على منطقة حائل
مواقف الرياض تعلن تفعيل المواقف المدارة المجانية في حيي القدس والملك فهد
القمر الليلة في طور التربيع الأول
أعلنت المملكة عن توطين زراعة وإنتاج الورد؛ للمساهمة في تلبية الطلب المتزايد عليه في الأسواق المحلية، وخلق فرص عمل جديدة في القطاع الزراعي، بالإضافة إلى التغلب على ارتفاع تكلفة الورد المستورد وانخفاض جودته، مع إمكانية فتح أسواق لتصدير الورد السعودي إلى دول الخليج والشرق الأوسط؛ بما يسهم في زيادة الناتج المحلي الإجمالي للقطاع الزراعي، وفق تحقيق مستهدفات رؤية 2030.
وكشفت وزارة البيئة والمياه والزراعة، عن تقديم العديد من الحوافز الداعمة لتنمية وتطوير القطاع، بما يعود على منتجي الورد بعوائد مالية تدعم مكانته الاقتصادية، من أبرزها، نجاح زراعة الورد نسيجيًا؛ بما يُسهم في تطوير وازدهار زراعة الورد وتقليل تكلفة إنتاجه، وتوفير أراضٍ زراعية مناسبة لإقامة مشاريع الورد بأسعارٍ تشجيعية، بالإضافة إلى طرح فرص استثمارية في القطاع بالاستفادة من الميز النسبية للورد، وتقديم قروض من صندوق التنمية الزراعية لإنشاء مشاريع للورد بما يغطي (70%) من تكلفة المشروع، وتوفير الدعم الفني لمشاريع زراعة وإنتاج الورد، وأتمتة منح التراخيص.
وأشارت الوزارة، إلى استثمار الميز النسبية والخصائص المتوفرة لنجاح مشاريع زراعة وإنتاج الورد؛ حيث تتوفر إمكانية استخدام أحدث التقنيات لزراعته، مثل تقنية الزراعة المائية، إضافةً إلى استخدام الأنظمة الذكية؛ للمساهمة في تقليل تكاليف الإنتاج والأيدي العاملة، إلى جانب إمكانية إنتاج أنواع نادرة من الورد، وأنواع عليها طلب متزايد؛ لزيادة العائد الاقتصادي للمشروع.