هل يمكن التعديل على سند القبض بعد سداد دفعة الإيجار؟
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من الرئيس السوري
معرض عمارة الحرمين يوثّق تاريخ العمارة الإسلامية ويستعرض تحولات الحرم عبر العصور
مزارع نجران تستقبل بلشون الماشية ضمن مسار رحلته الشتوية
اقتران شمسي مزدوج للزهرة والمريخ في يناير
تفاصيل تعويض الأمومة للمشتركات الخاضعات لفرع الأخطار المهنية
ضبط مواطن رعى 16 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
ضبط مواطن دخل بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الإمام عبدالعزيز
ضبط أكثر من 4 أطنان من الدواجن مجهولة المصدر في الرياض
إتمام أول طرح دولي لسندات السعودية في 2026 بـ 11.5 مليار دولار
أظهر استطلاع جديد أن المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية والرئيس السابق دونالد ترامب عاد ليتقدم بنقطة مئوية واحدة على المرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس الأمريكي الحالية كمالا هاريس على مستوى الولايات المتحدة.
وذكر استطلاع نيويورك تايمز أن ترامب وهاريس تعادلا في الولايات المتأرجحة، وحصل ترامب على نسبة 48% بينما حصلت هاريس على 47%.
وسيطرت قضايا الاقتصاد والهجرة على قائمة أهم القضايا التي تهم الناخبين المؤيدين لترامب، بينما يقول الناخبون لصالح هاريس إن الإجهاض وحماية الديمقراطية من أهم القضايا التي تهمهم.
ويعطي 66% تأييدًا لفكرة أن يكون الإجهاض قانونيًا، وأغلبية الناخبين يقولون إن هاريس أفضل في مجال حقوق الإنجاب من ترامب.
بينما يقول 77% إن الاقتصاد ليس أفضل بين الاثنين إلا أن أغلبية الناخبين يفضلون ترامب كزعيم اقتصادي.
وفي سياق متصل، وجه نائب الرئيس السابق الجمهوري ديك تشيني، ضربة موجعة للرئيس السابق دونالد ترامب، بعدما أعلن أنه سيصوت للديمقراطية كمالا هاريس في انتخابات الرئاسة المقررة في نوفمبر.
وحذر تشيني من أن الرئيس السابق لا يمكن الوثوق به في السلطة مرة أخرى، وقال تشيني في بيان: “في تاريخ أمتنا الممتد 248 عامًا، لم يكن هناك فرد يشكل تهديدًا أكبر لجمهوريتنا من دونالد ترامب”. “لقد حاول سرقة الانتخابات الأخيرة باستخدام الأكاذيب والعنف لإبقاء نفسه في السلطة بعد أن رفضه الناخبون. لا يمكن الوثوق به في السلطة مرة أخرى”.
ومن المقرر أن يتواجه ترامب وهاريس في أول مناظرة رئاسية بينهما في بنسلفانيا بتاريخ 10 سبتمبر، وستجرى المناظرة بين ترامب وهاريس على قناة “إيه بي سي” ABC في الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة (0100 بتوقيت غرينتش يوم 11 سبتمبر)، في مركز الدستور الوطني في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، وهي واحدة من عدد من الولايات المتأرجحة التي ستساعد في تحديد نتيجة الانتخابات.