رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
القبض على 5 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 100 كيلو قات بعسير
القبض على مواطن لترويجه الإمفيتامين في الشمالية
أبرز ما جاء في اللائحة التنفيذية لـ رسوم العقارات الشاغرة
الصناعة والتعدين في السعودية.. عامٌ من المنجزات النوعية والمؤشرات القياسية
توصل مجموعة من الباحثين لثغرات أمنية خطيرة في سيارات كيا، تمكن اللصوص والهاكرز من التحكم عن بُعد في ملايين السيارات.
وعثر الباحث الأمني سام كاري وفريقه، على ثغرات أمنية خطيرة في موقع إلكتروني مخصص لأصحاب سيارات كيا.
وكانت الثغرات تتيح للمخترق استغلال لوحة الترخيص فقط للحصول على رقم تعريف السيارة (VIN)، ومن ثم السيطرة على وظائف حيوية في السيارة خلال 30 ثانية فقط.
تم اكتشاف أن موقع مالكي كيا يعتمد على وكيل عكسي لإعادة توجيه الأوامر إلى واجهة برمجة التطبيقات (API) المسئولة عن تشغيل السيارة.
واستطاع الباحثون، عبر هذا النظام، إرسال أوامر مثل فتح الأبواب أو تشغيل السيارة باستخدام بيانات المالكين الشخصية، التي يمكنهم الحصول عليها بسهولة بعد تنفيذ الهجوم.
تمكن المخترقون من تسجيل أنفسهم كأصحاب جدد للسيارة من خلال إدخال معلومات بسيطة، مما سمح لهم باستبدال عنوان البريد الإلكتروني الخاص بالمالك الأصلي وإضافة أنفسهم كأصحاب الحساب الأساسيين.
الثغرات الأمنية سمحت لهم بالوصول إلى جميع البيانات الشخصية المتعلقة بالمالك مثل الاسم، العنوان، رقم الهاتف والبريد الإلكتروني، وذلك بدون علم الضحية.
أبلغ الباحثون شركة كيا بهذه الثغرات في يونيو 2024، وبدأت الشركة في العمل على إصلاح الثغرات فورًا.
تم تطبيق الإصلاحات اللازمة في منتصف أغسطس من العام نفسه، مما أغلق هذه الثغرات الخطيرة التي كانت تؤثر على أي سيارة كيا مصنعة بعد عام 2013 تقريبًا.
من جانب الضحايا، لم يكن هناك أي إشعارات تشير إلى أن سياراتهم قد تم الوصول إليها أو تعديل بيانات الحساب.
ما يثير القلق هو قدرة المهاجمين على التحكم في وظائف السيارة بشكل كامل مثل قفل الأبواب، تشغيل المحرك، وحتى إطلاق بوق السيارة، كل ذلك بدون علم المالك.
هذا الاختراق يبرز أهمية تشديد أنظمة الأمان الإلكترونية في السيارات المتصلة بالشبكات الحديثة، لضمان حماية المستخدمين من التهديدات الإلكترونية.