المتحدث الرسمي لـ #وزارة_الدفاع: اعتراض وتدمير تسع مسيَّرات فور دخولها أجواء المملكة
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
تعليق الدراسة الحضورية بمدارس تعليم الشرقية اليوم الأربعاء
مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد: السعودية ستتّخذ الإجراءات اللازمة للذود عن أمنها وحماية أراضيها
تعليق الدراسة الحضورية بجامعة الملك خالد
وظائف شاغرة في شركة معادن
حرس الحدود ينفّذ مبادرة تفطير الصائمين عبر منفذ الحديثة
ارتفاع الدولار وسط تجدد المخاوف بشأن التضخم
وظائف إدارية وهندسية شاغرة بشركة ياسرف
مكتبة المسجد النبوي.. صرح علمي عريق يخدم الباحثين وطلبة العلم
أكّد معالي وزير التعليم رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للتعليم الإلكتروني الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان، على الدعم الذي يحظى به قطاع التعليم من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود, وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله-، الذي يعدّ استمرارًا لتطوير منظومة التعليم، وسعيًا لبناء مواطن منافس عالميًّا من خلال البرامج والمشاريع التعليمية، التي تأتي موائمة للتوجّهات المستقبلية في سياق تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وأهداف برنامج تنمية القدرات البشرية.
وأضاف معاليه أن مبادرة البرامج الجامعية القصيرة “MicroX” التي ينفذها المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، تعمل على تنمية القدرات البشرية لدى المواطنين وإكسابهم للمهارات المتوافقة مع التغيرات السريعة التي تشهدها القطاعات في سوق العمل، من خلال 350 برنامجًا جامعيًا قصيرًا بالنمط الرقمي.
وبين البنيان أن “MicroX” وبالتكامل مع أكثر من 200 شراكة محلية وعالمية، ستعمل على دعم القطاعات التخصصية والحيوية التي تسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، وكذلك تزويد سوق العمل بالمهارات الناشئة والجديدة التي تطرأ نتيجة المتغيرات في مختلف القطاعات، بالإضافة إلى جعل التعليم في متناول شريحة أوسع، عبر تقديمها بشكل رقمي وبطريقة مرنة، بحيث تُمكّن الجميع من التعلّم واختيار الرحلة التعليمية الأنسب لهم ولاحتياجاتهم المهنية.
وأشاد معالي الوزير بالدور الذي يقوم به المركز الوطني للتعليم الإلكتروني في تمكين التحول نحو التعليم والتدريب الرقمي، بما يخدم قطاع تنمية القدرات البشرية، والأثر الذي ستصنعه المبادرة خلال السنوات القادمة على الصعيدين الاجتماعي والاقتصادي، عبر التنسيق والتكامل الذي سينعكس على تمكين أبناء وبنات المملكة وإتاحة فرص التعلم لهم، ودعم المخرجات التعليمية بشكل مؤهل لسوق العمل وتدعيمها بالمهارات والقدرات اللازمة، علاوةً على تعزيز المسار المهني لمن هم في سوق العمل حاليًا.