الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يُعد “الوسم”، من أشهر مواسم العرب وأحمدها ومن أهم مواسم الأمطار عند سكان الجزيرة العربية، ويتميز باعتدال درجات الحرارة، وتبلغ عدد أيامه 52 يومًا.
وأوضح لهيئة وكالة الانباء السعودية عضو جمعية آفاق لعلوم الفلك والمهتم بالطقس والمناخ برجس الفليح؛ أن اليوم هو بداية “الوسم” وأيامه مقسمة على 4 منازل أولها منزلة “العواء” ومن ثم “السماك والغفرة والزبانا” ولكل منهم 13 يومًا، ودلالة دخوله أن نجم سهيل يكون “دلو” ونجم الشعرى اليمانية “رشا” وذلك بعد صلاة الفجر، وهذا المشهد يكون في جهة الجنوب، والدلالة الثانية هي تقابل بنات “نعش” مع ذات الكرسي ويتكرر هذا المشهد عند دخول الربيع وانصراف الشتاء ولكن في وقت العشاء.
وأفاد أن أيام “الوسم” تمتاز بقصر النهار وطول الليل, كما يتزامن بدء أيام “الوسم” مع تغير التيار النفاث الذي يصبح غربي الاتجاه، أي أن السحب تتجه من الغرب إلى الشرق، لافتًا إلى أن الوسم سُميَ بذلك لأنه يسم الأرض بالاخضرار, وفيه تنبت الأعشاب المتنوعة والجميلة التي تصلح للرعي, كما أن أمطاره تجرح الأرض فتترك فيها وسومًا من قوتها، وفيه زيادة في الليل على حساب النهار.
وأشار الفليح في حديثه لـ”واس” إلى أن دخول الوسم يُعد أولى علامات فصل الشتاء، مبيناً أن هطول الأمطار خلاله يهيأ إلى موسم ربيعي مزدهر ودلالة على ظهور “الفقع” فيه ، وفي 15 أكتوبر ينتهي رابع نجوم سهيل وهي الصرفة وسميت بذلك الاسم لانصراف الحر فيها.