وزارة السياحة: نمو كبير في عدد السيّاح المحليين بنسبة 16%
الكويت تدين أعمال الاقتحام والتخريب التي استهدفت قنصليتها في البصرة
وزارة الدفاع: اعتراض وتدمير 5 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الشرقية
قطر: 4 مصابين بينهم طفلة إثر سقوط شظايا على أحد المنازل
21 وظيفة شاغرة في هيئة سدايا
وظائف إدارية شاغرة لدى وزارة الصناعة
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع بالمنطقة مع وزيري خارجية باكستان والبحرين
الإمارات: نتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة قادمة من إيران
مندوب أمريكا بمجلس الأمن: إيران تحتجز مضيق هرمز رهينة وتحتجز الاقتصاد العالمي
وظائف صحية وإدارية شاغرة بمستشفى قوى الأمن
تسجل المملكة العربية السعودية دورها الرائد في الاحتفاء باليوم العالمي للقضاء على الفقر الذي يصادف 17 أكتوبر من كل عام، حيث يظهر هذا اليوم للعالم مدى التزام المملكة الراسخ بتقديم الدعم والمساعدة للدول والشعوب الأقل نموًا، بوصف المملكة ليست فقط واحدة من أكبر الدول المانحة على مستوى العالم، بل هي أيضا مثال يحتذى به في مجال الإغاثة والأعمال الإنسانية.
وتقدم المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية المساعدات الإغاثية والإنسانية للعديد من الدول المتضررة من الأزمات والكوارث التي تسببت بزيادة نسبة الفقر، حيث نفذ المركز منذ تأسيسه وحتى الآن 3,070 مشروعًا في 102 دولة بتكلفة تتجاوز 7 مليارات و 52 مليون دولار أمريكي، علمًا أن هذه المشاريع شملت مجالات إغاثية متعددة أسهمت في التخفيف من نسبة الفقر ومنها الأمن الغذائي والزراعي، والتعافي المبكر، والمياه والإصحاح البيئي، والصحة، والتعليم، والإيواء، وغيرها من القطاعات الحيوية، وأحدثت فرقًا كبيرًا في حياة الملايين حول العالم، مما يجسد القيم النبيلة والنهج الأصيل للمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين -حفظهما الله-.
وفي هذا السياق, حرص مركز الملك سلمان للإغاثة على تعزيز شراكاته الدولية وبناء علاقات وثيقة مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المعنية، بما يسهم في خفض معدلات الفقر في العالم، الأمر الذي ساعد في تحقيق خطوات راسخة وبناء مستقبل أفضل للدول والشعوب المحتاجة حول العالم.
وفي اليوم العالمي للقضاء على الفقر نستذكر مساندة المملكة العربية السعودية الجهود الدولية للقضاء على الفقر، حيث يعد هذا اليوم رسالة قوية للمجتمع الدولي بضرورة تكثيف العمل للتخفيف من آثار الفقر ورفع مستوى الوعي والتنبيه عن سلبياته المتعددة.