طقس الاثنين.. رياح نشطة وارتفاع الحرارة بعدة مناطق
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس اللبناني
المنتخب الإسباني يفوز على الأرجنتيني ويتوج بطلًا لكأس العالم للمرة الثانية في تاريخه
ضبط مواطن نقل 3 أمتار مكعبة من الحطب المحلي داخل محمية الإمام تركي
القطقاط الرملي الكبير يبرز تنوع الطيور المهاجرة في الشمالية
#يهمك_تعرف | التأمينات الاجتماعية تحدد شروط التمويل الشخصي للمتقاعدين
النباتات العطرية تضفي لمسات طبيعية وجمالية على الحدائق المنزلية بنجران
آلية تمديد تأشيرات الزيارة عبر أبشر وأبرز الشروط
ضبط 9,254 دراجة آلية مخالفة بمختلف المناطق
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالات هاتفية من وزراء خارجية قطر والأردن ومصر
توضح دراسة حديثة، أن الشباب المصابين بسرطان القولون يعانون من أعراض مختلفة قليلاً عن المرضى العاديين المصابين بهذا المرض، وفق دراسة جديدة، نصحت من تقل أعمارهم عن 50 عاماً ولديهم هذه الأعراض بالفحص.
وأظهر بحث جديد أن المرضى الذين تقل أعمارهم عن 50 عاماً هم أكثر عرضة للتشخيص لاحقاً بعد انتشار السرطان، ربما لأنهم يتجاهلون التغييرات الصحية، وفق “دايلي ميل”.
ومن خلال تحليل بيانات 5 آلاف مريض بسرطان القولون في تايوان، تبين أن 6 من كل 10 مرضى في هذه الفئة العمرية عانوا من نزيف المستقيم قبل تشخيص المرض، بينما يتم رصد هذا العرض لدى أقل من نصف المرضى ممن تزيد أعمارهم عن الـ 50.
ودعا الأطباء من تقل أعمارهم عن 50 عاماً، ويشهدون تغييرات في عادات استخدام الحمام إلى الفحص، حيث يشيع هذا العرض لدى مرضى سرطان القولون، قبل التشخيص بنسبة تزيد عن 60%، بينما تقل النسبة عن 48% لدى من هم أكبر سناً.
وأجريت الدراسة بواسطة شبكة مستشفى تشانغ جونغ التذكاري في تايوان، استناداً لقاعدة بيانات من المستشفى.
وقال الدكتور سيدريك ماكفادن، أخصائي الأورام في ساوث كارولينا غير المشارك في الدراسة، إن الأعراض المختلفة بين المرضى المسنين والشباب، تتطابق مع ما رآه في مرضاه.
وأضاف: “من المؤكد أن هذا منطقي”، والنزيف المستقيمي أقوى ارتباط، خاصة في البداية المبكرة”.
وتابع: “يميل النزيف المستقيمي إلى أن يكون علامة مبكرة على السرطان لديهم، في حين أن آلام البطن هي علامة لاحقة”.
ونبه ماكفادن إلى أنه “في بعض الأحيان، يعاني الكثير من المرضى الأصغر سناً من شكاوى البواسير، وأحد شكاوى البواسير هو النزيف”.
ومن الشائع أن يعزو المرضى الأصغر سناً هذا النزيف إلى البواسير، ولا يرون طبيباً بشأنه أبداً، ولكن هذا يسمح للسرطان المحتمل بالنمو، ويصبح متقدماً إلى حد ما بحلول الوقت، الذي يتم فيه تشخيصه في النهاية.