تنمية الحياة الفطرية: انتهاء مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية غير المرخصة
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 1943 قتيلاً
البحرين: أحكام بالسجن لـ 7 متهمين لتأييدهم الاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 390 سلة غذائية في ولاية غور بأفغانستان
ارتفاع أسعار الذهب عالميا
نيابة عن القيادة.. وزير الطاقة يعزي ذوي شهداء مروحية أرامكو
المغرب يرفع إنذار حرائق الغابات إلى الأحمر في 20 إقليمًا
مجلس السلام العالمي يعقد اجتماعا سريا لأسباب أمنية في قبرص
كأس العالم.. إنجلترا وبلجيكا وأمريكا في سباق للوصول إلى ثمن النهائي
حرس الحدود يقيم معرضًا توعويًا بالسلامة البحرية في المنطقة الشرقية
أعلن الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات “جيبكا” -المنظمة الممثلة للقطاع في منطقة الخليج العربي-، عن إطلاق منصة التواصل الجديدة والمخصصة للشركات الناشئة التي سيتم الكشف عنها لأول مرة خلال منتدى جيبكا السنوي الثامن عشر، الذي سيُعقد في الفترة من 3 إلى 4 ديسمبر 2024 في مركز عمان للمؤتمرات والمعارض، بمدينة مسقط في سلطنة عمان.
وستقدم منصة “جيبكا للشركات الناشئة” لأول مرة، فرصة استثنائية لهذه الشركات لعرض تقنياتها المبتكرة أمام جمهور واسع من المستثمرين والخبراء وصناع القرار من شركات الكيماويات والجهات الدولية الفاعلة.
وخلال منتدى جيبكا السنوي الثامن عشر، سيتم اختيار 10 شركات ناشئة واعدة، تعمل في مجالات تطوير الاقتصاد الدائري والعمل المناخي، بعرض تقنياتها من خلال عروض تقديمية مع فرصة حوار مع المشاركين، بالإضافة إلى ذلك، ستتمكن هذه الشركات من تكوين علاقات قيمة مع الشركات الكبرى والمستثمرين الدوليين، مما يمنحها منصة للترويج لحلولها المبتكرة.
ويتمثل الهدف الأساسي للمنصة بإنشاء شبكة تبادلية تعزز التعاون وتدفع عجلة الاستثمارات في القطاع بالمنطقة, وسيكون آخر موعد لتقديم الطلبات للانضمام إلى منصة “جيبكا للشركات الناشئة” في 7 أكتوبر 2024، وستتاح الفرصة للشركات الناشئة التي لم يتجاوز عمرها سبع سنوات التي تتمتع بمستوى نضج تكنولوجي أعلى من 4 للمنافسة على إحدى الأماكن المرموقة في مجالي الاقتصاد الدائري والعمل المناخي.
وسيتم اختيار أفضل خمس شركات في كل من الفئتين من قبل لجنة مكونة من سبعة خبراء بارزين في الصناعة، يتمتعون بخبرة واسعة في مجالات البحث والابتكار ضمن قطاعي الكيماويات والبتروكيماويات.
وستتيح جيبكا الفرصة لـ 8 شركات ناشئة أخرى، لم يتم تأسيسها بعد أو لم تصل تقنيتها إلى مستوى التطبيق التجاري للتواصل مع المستثمرين المحتملين والترويج لأفكارهم من خلال العروض التقديمية القصيرة في فعالية “العرض التقديمي المحفز”.