الإمارات تأسف لإخفاق مجلس الأمن بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز
أمانة جازان تُصدر 58 رخصة بناء وفق الهوية العمرانية السعودية لتعزيز المشهد الحضري
وظائف شاغرة لدى شركة السودة للتطوير
الكويت: تعاملنا مع 17 طائرة مسيرة معادية خلال 24 ساعة
قطر تطالب بضمانات دولية لأي اتفاق مع إيران
سلمان للإغاثة يوزّع مساعدات إيوائية متنوعة في مديرية الريدة وقصيعر باليمن
الإسترليني ينخفض مقابل الدولار الأمريكي واليورو
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
مسؤول أمريكي: قصفنا 50 هدفًا في جزيرة خارك الإيرانية
وزير خارجية البحرين: مصداقية مجلس الأمن وضعت اليوم على المحك
تواصلت ورش العمل التي ينظمها نادي الصقور السعودي ضمن فعاليات معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2024، في مقره بمَلهم (شمال مدينة الرياض)، بمشاركة أكثر من 400 عارض، من 45 دولة.
وشهدت إقامة ثلاث ورش عمل؛ كانت الأولى تحت عنوان “استخدام تقنيات الاستشعار عن بُعد ونظم المعلومات الجغرافية في دراسة البيئة”، تحدث فيها مدير إدارة تخطيط الأراضي بهيئة تطوير محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية، الدكتور حسام الدين العلقامي، تناول فيها كيفية الدمج بين الاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافية بشكل فعال لرصد وتحليل التغيرات البيئية، إلى جانب أهمية جمع البيانات وتحليلها في توجيه السياسات البيئية وإستراتيجيات الإدارة، كما تناول عملية تظهر أهمية تطبيق تقنيات الاستشعار عن بُعد.
وجاءت ورشة العمل الثانية تحت عنوان “الحفاظ على الصقور البرية المصابة في اليابان باستخدام تقنيات الصقارة”، تحدث فيها المدير التنفيذي لمركز اليابان للطيور الجارحة، الدكتور كيا ناكاجيم, تطرق خلالها للنهج الشامل للإنقاذ وإعادة التأهيل الذي يستخدمه المركز الياباني، إلى جانب أهمية تقنيات الصقارة التقليدية، وتناول المحافظة على السلوك الطبيعي أثناء فترة التعافي بما يحافظ على غرائز الصقر وسلوكياته الطبيعية.
وجاء الختام بورشة “السياحة البيئية”؛ التي تحدث فيها أخصائي سياحة البيئة بالمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، المهندس محمد الراجحي عن الاستكشاف المسؤول والمستدام، مشيرًا إلى أن السياحة البيئية تركز على استكشاف البيئات الطبيعية بطريقة مسؤولة، مع الحفاظ على مواردها للأجيال القادمة.
وأشار المهندس الراجحي إلى تقليل التأثير البيئي، موضحًا أن الهدف هو تقليل أي آثار سلبية على البيئة، مثل التلوث أو الإضرار بالنظم البيئية.
وعن دعم المجتمعات المحلية، أكد أن السياحة البيئية تسعى إلى إفادة المجتمعات المحلية اقتصاديًا وثقافيًا، وأوضح المهندس الراجحي أن العلاقة بين السياحة والبيئة تتمثل في ثمانية عوامل؛ هي: تخفيف الضغط على المواقع المشهورة، وتشكيل فرص اقتصادية للمجتمعات المحلية، واستدامة الموارد الطبيعية والثقافية، وتقليل استهلاك الموارد، وتطوير مناطق جذب جديدة، ونشر الوعي البيئي، وتنويع السياحة.
وتطرق لمبادئ السياحة البيئية وصفات السائح البيئي، المتمثلة في روح المغامرة والقدرة على المخاطر واحترام المجتمع المحلي والتحمل والصبر والالتزام بالحفاظ على المواقع البيئية.